ذات صلة

اخبار متفرقة

جوجل توسّع ميزات حماية أندرويد من السرقة عبر إجراءات أمنية جديدة

توسيع ميزات الحماية من السرقة على أندرويد تعزز جوجل حماية...

رسالة غامضة تثير القلق في AWS: هل تستعد أمازون لجولة تسريحات جديدة؟

تفاصيل الرسالة المسربة وأصولها تتداول تقارير أن أمازون تستعد لجولة...

سوفت بنك يتفاوض لزيادة استثماراته في OpenAI بقيمة محتملة تبلغ 30 مليار دولار

استثمار محتمل من سوفت بنك في OpenAI تخطط مجموعة سوفت...

رضيع أمريكي ينجو بمعجزة بعد سقوطه من السيارة واعتقال والدته.. فيديو

اعتقلت شرطة فوليرتون المواطنة جاكلين هيرنانديز البالغة من العمر...

4 وصفات طبيعية لتنعيم الشعر وتعزيز صحته، تأثيرها كالبروتين

وصفات طبيعية لعلاج الهيشان والتقصف وصفة البيض وزيت الزيتون ابدأ بخفق...

فلكية جدة: يزداد لمعان النجوم في ليالي الشتاء

تلألؤ النجوم في ليالي الشتاء

توضح الجمعية الفلكية بجدة أن النجوم تتلألأ بوضوح أكبر في ليالي الشتاء مقارنة ببقية فصول السنة، وهذا التألق يظهر خصوصًا في أشهر ديسمبر ويناير وفبراير عند النظر بالعين المجردة، بسبب الاتجاه الذي يواجهه الجزء من الأرض الذي نعيش عليه بالنسبة لمجرة درب التبانة.

وأوضح رئيس الجمعية المهندس ماجد أبو زاهرة أن النظر ليلًا في فصل الشتاء يكون باتجاه الجزء الخارجي من الذراع الحلزونية للمجرة التي ننتمي إليها الشمس، حيث تنخفض كثافة النجوم، مما يقلل الخلفية الضوئية، فتصبح السماء أظلم وتبرز النجوم المفردة بسطوع وتباين أعلى.

ويشير إلى أنه خلال أشهر الصيف (يونيو ويوليو وأغسطس)، تتجه الأنظار ليلًا نحو مركز مجرة درب التبانة، وهو أكثر المناطق ازدحامًا بالنجوم، حيث تتداخل أضواء مليارات النجوم وتزداد الإضاءة الخلفية، فيبدو السماء ضبابية نسبيًا وتقل وضوح النجوم المفردة.

بيّن أبو زاهرة أن قطر مجرة درب التبانة يبلغ نحو 100 ألف سنة ضوئية، وأن مركزها يبعد عن الأرض مسافة تتراوح بين 25 ألفًا و28 ألف سنة ضوئية، ورغم ذلك لا يمكن رؤية هذا المركز مباشرة بسبب كثافة الغبار بين النجوم الذي يحجب الضوء.

وأشار إلى أن النظام الشمسي يقع داخل أحد أذرع المجرة الحلزونية، المعروف باسم “ذراع أوريون”، وهو ذراع صغير نسبيًا عرضه نحو 3500 سنة ضوئية وطوله قرابة 10 آلاف سنة ضوئية، ويتموضع النظام الشمسي قرب الحافة الداخلية لهذا الذراع وعلى مسافة تقارب نصف طوله.

يُذكر أن كوكبة “الجبار” أو “الجوزاء” سميت بهذا الاسم نسبة إلى النجوم المتألقة التي تظهر في سماء الشتاء، وتقع هذه النجوم ضمن الذراع الحلزوني الذي نعيش فيه داخل مجرتنا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على