ذات صلة

اخبار متفرقة

امرأة تصاب بجلطة دماغية إثر طقطقة رقبتها لتخفيف التوتر

تعرضت كايلين فيلثاجر لصداع مفاجئ أثناء قيادتها سيارتها عائدة...

دراسة حديثة تكشف سر تأخير الشيخوخة البيولوجية بفيتامين واحد فعّال

تظهر النتائج الحديثة أن مفهوم الشيخوخة البيولوجية يتجاوز التجميل...

تأثيرها كحقن لخفض الوزن: بذور الشيا تقلل الشهية وتحمي الجسم من الالتهابات

تنشر دراسة جديدة في مجلة لانسيت نتائج قد تشير...

ليس مجرد روبلوكس.. 4 ألعاب إلكترونية قاتلة تهدد حياة الأطفال والمراهقين

يتحدث التقرير عن أثر لعبة إلكترونية تؤدي إلى المصائب...

لو بتحبى الرقي الهادئ.. استلهمي ستايلك من إطلالات فكتوريا بيكهام

تبرز فكتوريا بيكهام كمصممة وعارضة أزياء عالمية وتُعد من...

طرق إدارة داء السكري أثناء الحمل: نصائح وخطوات لحمل آمن وصحي

التحضير قبل الحمل: أساس النجاح

تبدأ الإدارة الجيدة لمرض السكر قبل الحمل بتهيئة الجسم واستقراره من حيث مستويات السكر، ما يقلل من احتمالية المضاعفات.

يُنصح بمراجعة طبيبة الغدد الصماء أو طبيبة النساء والتوليد قبل محاولة الحمل قبل عدة أشهر، وتُجرى خلال هذه المرحلة تعديلات على الأدوية وتوزيع جرعات الأنسولين أو الأدوية الفموية بما يتناسب مع احتياجات الجسم.

تُجرى فحوص شاملة للكلى والعينين لضمان عدم وجود مشاكل قد تتفاقم أثناء الحمل، كما يجب تقييم ضغط الدم ومؤشرات الكوليسترول وتحديد خطة غذائية مع أخصائية تغذية معتمدة.

يُستهدف الوصول إلى مستوى الهيموغلوبين السكري A1C قريب من 6.5% قبل الحمل، ما يقلل بشكل كبير مخاطر التشوهات الجنينية أو الولادة المبكرة.

يُعد حمض الفوليك من أهم المكملات في هذه المرحلة، ويُنصح بالبدء بتناوله قبل الحمل بعد استشارة الطبيب لتحديد الجرعة الملائمة.

يُوصى بالإقلاع عن التدخين والابتعاد عن الكحول، إضافة إلى الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني المنتظم كالمشي أو السباحة الخفيفة.

خلال الحمل: كيف نحافظ على الاستقرار؟

تتغير هرمونات الجسم وتصبح متابعة السكر أكثر تعقيدًا، لذلك يُنصح بمراقبة مستويات الجلوكوز عدة مرات يوميًا.

تحتاج الحامل عادةً إلى قياس السكر أربع مرات على الأقل يوميًا قبل الإفطار وبعد كل وجبة رئيسية، وتساعد هذه المراقبة الدقيقة على اكتشاف أي انحراف مبكر والتعامل معه فورًا.

يُستبدل الدواء الفموي بحقن الأنسولين كخيار آمن أثناء الحمل، ويجب دائمًا استشارة الطبيب قبل أي تغيير في الجرعة.

يعتمد النظام الغذائي على توزيع الوجبات الصغيرة على مدار اليوم لتجنب الارتفاعات والانخفاضات المفاجئة في السكر، ويفضل تناول كربوهيدرات معقدة وبروتينات خفيفة وتقليل السكريات، مع شرب كميات كافية من الماء وتجنب العصائر الجاهزة والمشروبات الغازية.

تساعد الحركة المنتظمة في ضبط السكر وتحسين تدفق الدم، ويمكن ممارسة تمارين خفيفة مثل المشي لمدة 30 دقيقة يوميًا بشرط وجود موافقات طبية.

المضاعفات المحتملة

يُعد السكري غير المنضبط أحد الأسباب الرئيسية لبعض مضاعفات الحمل، إلا أن السيطرة الجيدة تقللها إلى حد كبير.

للجنين: قد يواجه زيادة في حجم الجسم بشكل غير طبيعي مما قد يجعل الولادة أكثر تعقيدًا، كما يزداد خطر الولادة المبكرة أو الإجهاض وتظهر تشوهات قلبية أو عصبية.

للأم: قد يظهر ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل، وتزداد احتمالية الولادة القيصرية، كما قد يتباطأ التئام الجروح ويضعف المناعة المؤقت بعد الولادة.

ولذلك، يظل التعاون المستمر بين الحامل وفريقها الطبي الركيزة الأساسية لتجاوز هذه التحديات بأمان.

بعد الولادة: المتابعة لا تتوقف

تستمر المتابعة بعد الوضع لمراقبة السكر بعناية مع تغيرات الهرمونات التي قد تطرأ على التمثيل الغذائي.

تنخفض حاجة الأم إلى الأنسولين بعد الولادة في بعض الحالات، لكنها تحتاج إلى تعديل الخطة العلاجية بإشراف الطبيب.

تدعم الرضاعة الطبيعية صحة الطفل وتساعد الأم على استقرار مستويات السكر وتحسين حرق الطاقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على