ذات صلة

اخبار متفرقة

الجلوس الطويل يضر الأوردة ويرفع احتمال الإصابة بالدوالي.. طرق وقاية بسيطة

يؤثر الجلوس الطويل أمام الكمبيوتر بشكل تدريجي على صحة...

وظائف خفية للزائدة الدودية وتأثيرها على صحة الجسم

توجد الزائدة الدودية ككتلة صغيرة تشبه الإصبع تقع عند...

أوروبا تقبع تحت وطأة أنفلونزا يناير.. موجة إصابات تثقل المستشفيات وتدق ناقوس الخطر

تشهد أوروبا هذه الشتاء موجة أنفلونزا مبكرة ومتسارعة، مع...

نسبة الشفاء من السرطان عالمياً تصل إلى 70%.. ماذا يتبقى في حرب العلم ضد المرض

تغيّرت خريطة السرطان بشكل عميق خلال العقود الأخيرة فارتفعت...

الدواء ليس مجرد روتين فحسب؛ 10 نصائح مهمة لكل مريض سكري

يعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة التي تتطلب...

الهويدي يعيد تشكيل الذاكرة باستخدام نور الرياض من خلال صهر بصري متجدد

يقدّم الفنان السعودي سعد الهويدي عمله “صهر الذاكرة” في نسخة جديدة ضمن فعاليات نور الرياض 2025، تجربة بصرية تذوب ملامح الطفولة تحت سطوة الضوء، وتحوّل التفاصيل الصغيرة إلى رموز تعبيرية تختزل مشاعر وذكريات من الأرشيف الإنساني.

عن الهويدي ومسيرته

يُعرف الهويدي، المولود عام 1975، كفنان متعدد التخصصات يحمل دكتوراه في فلسفة الفن، ويشتهر بمعالجاته النقدية لمواضيع الذاكرة والتراث والنسيان الجمعي. سبق له أن عمل رسامًا كاريكاتيريًا وصحفيًا، وشارك في برنامج الإقامة الفنية بجامعة ألما ماتر في فرنسا. كما عُرضت أعماله في مؤسسات فنية مرموقة، منها المتحف الوطني للفنون الزخرفية في بوينس آيرس والمتحف السعودي للفن المعاصر في الرياض.

بدأ مشروع “صهر الذاكرة” عام 2016 كسلسلة من الأبحاث والتجريب، وظهر في معرض مسك 2020 بألعاب ذائبة وسط تشققات الشوارع وتصدعات الجدران القديمة، في استعارة بصرية تختزل الذاكرة الجمعية وتعيد تشكيل الحنين عبر السنوات.

صهر الذاكرة في نور الرياض 2025

في نسخة 2025، يعود الهويدي ليصهر الطفولة في ضوء لا يهدأ، حيث تتحول الألعاب إلى نقاط ضوئية تُجسّد رموزًا تعبيرية يومية، في حركة فنية تعتمد على العلاقة بين الإنسان وذاكرته، بين الواقع والرمزية، وبين العمق الشخصي والتعبير المختصر.

العمل ليس مجرد عرض فني، بل امتداد للزمن وتنوع في الرؤية؛ تتفاعل ذكريات الزوار مع مشاهد العمل، فيحضر الأطفال بتأملاتهم والكبار بشجونهم، لتتنوّع التجربة بتنوّع الذاكرة.

نور الرياض 2025 كمنصة عالمية لفن الضوء

ويُعد “نور الرياض” في نسخته الحالية من أبرز الفعاليات الثقافية عالميًا، محافظًا على مكانته كأكبر احتفال لفن الضوء في العالم. بمشاركة تجاوزت 365 فنانًا من مختلف الدول، وتنفيذ أكثر من 550 عملًا فنيًا، استقطب المهرجان أكثر من 9 ملايين زائر، ليؤكد دوره كمشروع حضري وثقافي يعيد تشكيل علاقة المدينة بالضوء والهوية والفن والمستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على