أوضح الطيار المدني عبدالله بن صالح الغامدي أن استدعاء إيرباص يشمل أكثر من 6000 طائرة من عائلة A320 حول العالم، وهو إجراء تأكيدي للسلامة لا أكثر ولا علاقة له بخلل ميكانيكي خطير.
التفاصيل التقنية والتأثير الملموس
وبيّن أن المشكلة تتعلق ببرمجة كمبيوتر التحكم بأسطح الطيران ELAC، وهو النظام المسؤول عن إدارة الجنيحات التي تتحكم في ارتفاع الطائرة واتجاهها.
وأضاف أن حرارة الشمس العالية أو الإشعاع الشمسي قد يؤثران على شرائح الكمبيوتر، ما يستلزم إعادة برمجة أو استبدال القطعة لضمان دقة البيانات.
وأشار إلى أن الطائرات المتأثرة تشمل A320neo وA321LR وA321XLR، مؤكدًا أن شركات الطيران السعودية بادرت بإصدار بيانات حرصًا على سلامة الضيوف وسمعة أساطيلها.
وأكد أن ما يحدث لا يدعو للقلق، موضحًا: «الموضوع بسيط جدًا، وهو مجرد إجراء للتأكيد على السلامة. لا أقل ولا أكثر».
وشدّد على أن شجاعة إيرباص في الكشف والإصلاح تعكس حرصها على جودة الصناعة، وكذلك شفافية الشركات المشغلة للطائرات.
وتُشير التوجيهات الأوروبية إلى أن وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) أصدرت توجيهًا طارئًا يمنع تشغيل أي رحلة ركاب قبل استبدال كمبيوتر ELAC B L104 أو العودة لإصدار سابق من برمجيات النظام، محذّرة من أن الخلل قد يؤدي في أسوأ الحالات إلى حركة غير آمنة للطائرة تتجاوز الحدود التصميمية.



