ذات صلة

اخبار متفرقة

صحة الجهاز الهضمي في العيد: كيف تحافظي على راحتك بعد الإفطار؟

ابدأ بتحسين صحة جهازك الهضمي مع اقتراب العيد من...

الشاي باللبن مع الكحك والبسكويت: كيف تستمتع بفطار العيد بشكل صحي؟

ابدأ الإفطار في صباح العيد بشرب كوب دافئ من...

نهج صحي لمرضى الكلى لتناول كحك وبسكويت العيد بأمان

اعتدل في تناول كحك وبسكويت العيد فهما من طقوسه...

8 احتفالات فريدة بعيد الفطر حول العالم.. من إندونيسيا إلى نيوزيلندا

يعتبر عيد الفطر فرصة لتجديد الروابط العائلية والاجتماعية وتبادل...

من القروش إلى إنستاباي.. كيف وصلنا إلى “العيدية الرقمية”

ترسخ العيدية في الوجدان المصري والعربي كأحد أبرز عادات...

حامل بـ 83 طفلا.. تعرف على كل ما تحتاج معرفته عن وزيرة الذكاء الاصطناعى الألبانية

أعلنت الحكومة تعيين دييلا وزيرة الدولة الرقمية في ألبانيا، وهي نموذج ذكاء اصطناعي يعمل ضمن الجهاز الحكومي وترافقها 83 طفلًا افتراضيًا يساعدون 83 نائباً من الحزب الحاكم.
ذكرت تقارير أن هؤلاء الأبناء الافتراضيين سيؤدّون أدوار مساعدين مكلفين بخدمة النواب، وسيشاركون في الجلسات البرلمانية، ويسجلون ما يحدث، ويقترحون أسماء أعضاء البرلمان.
وسيؤدي هؤلاء الأطفال دور المساعدين في إنجاز المهام اليومية حتى عام 2026، فمثلاً إذا ذهب نائب لشرب القهوة ولم يعد إلى القاعة سيُذكره الطفل بما قيل له حين غيابه، كما سيحدد من يجب مواجهته.
أوضح رئيس الوزراء إيدي راما أن هؤلاء الأطفال سيُسجلون جلسات البرلمان ويساعدون النواب في تنظيم حضورهم وتحديد أولوياتهم.
وأكد أنهم سيتيحون 83 شاشة إضافية لعرض المعلومات وتسهيل التواصل مع النواب.

من هي دييلا؟

وُلدت دييلا في يناير كأول مساعد افتراضي على بوابة الحكومة، وتعمل روبوت محادثة يجيب على الأسئلة ويساعد الأفراد والشركات في الحصول على وثائق الدولة عبر منصة Albanian Electronic.
و معنى اسمها “الشمس” بالألبانية، وتطورت دييلا بواسطة الوكالة الوطنية لمجتمع المعلومات بالتعاون مع مايكروسوفت، وهي نموذج لغوي ضخم يتعلم من كميات ضخمة من النصوص عبر الإنترنت.
وإطلاق دييلا 2.0 جلب وظيفة صوتية إضافة إلى صورة رمزية متحركة ترتدي الزي الألباني التقليدي.
لم يكشف المسؤولون بعد عن آلية العمل الدقيقة، لكنهم أكدوا أنها تستخدم أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي، وبرزت في الأسابيع الأخيرة مع إعلان تعيينها للإشراف على عقود الحكومة مع الشركات الخاصة.

الجوانب القانونية والسياسية

هذا يثير قضايا دستورية؛ إذ تنص المادة 100 من دستور ألبانيا على أن كل عضو في مجلس الوزراء يجب أن يكون شخصاً طبيعياً. واختيرت دييلا لهذا المنصب وفقاً لمرسوم صادر عن رئيس الوزراء، رغم عدم إدراج اسمها في القائمة الرسمية للوزراء التي وافق عليها الرئيس. وفي مقطع ظهر فيه دييلا وهي أمام البرلمان تقول: “لست هنا لأحل محل الناس، بل لمساعدتهم”.
لم يكن نواب المعارضة متأكدين من موقفهم من الوزيرة الرقمية، وذكر محللون أن دييلا تعكس كيفية محاولة الذكاء الاصطناعي إعادة تشكيل الحياة العصرية، في حين يحاول السياسيون مواكبة التطور.

وأقر المشرعون في أوهايو في وقت قريب مشروعاً يحظر زواج أشخاص من كيانات ذكاء اصطناعي، ويعامل الأنظمة ككيانات غير واعية، يمنعها من امتلاك منزل أو حساب مصرفي أو العمل في شركة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على