تعاني غالبًا من تغيّرات مزاجية تجعلك تنعزل وتبتعد عن المقربين وتعتقد أنك تمر بالإكتئاب، وتحتار أحيانًا في تحديد ما تمر به فالأمر قد يصعب عليك التمييز بين الحزن والاكتئاب.
غالبًا يبدأ الأمر فجأة وبهدوء، ليس بسبب أزمة صحية جسدية، بل يبدأ بألم لا ينتهي وفقدان للشغف، وتبدو الحياة بلون باهت وتحيط بك فراغ داخلي وقد تستسلم أحيانًا لما حولك ولا تستطيع النهوض، وتزداد الحيرة وتساءلت عما تمر به.
ووفق تقرير موقع نيوز18، تطورت مصطلحات الصحة النفسية فصارت أكثر قدرة على التعبير عن المشاعر، وأصبح الفاصل بين الحزن والاكتئاب يتلاشى يومًا بعد يوم، ليس لأن الأعراض متشابهة فحسب، بل لأن المرونة العاطفية تغيّرت، ونعيش في زمن يعتبر فيه الإرهاق أمرًا طبيعيًا والصمت قوة والإرهاق النفسي مكافأة.
ويشرح التقرير الفرق بين الحزن والاكتئاب بأن الحزن شعور طبيعي له بداية ونهاية، وعندما تفقد عزيزًا عليك أو تخيب آمالك قد تشعر بصعوبة في مواصلة الحياة نتيجة التقلبات المزاجية وعدم القدرة على التعبير، وهو ما قد ينتهي بتخطي الأمر والعودة للحياة الطبيعية وممارسة مهامك اليومية.
أعراض الاكتئاب
الاكتئاب ليس مجرد تقلبات مزاجية، فهو اضطراب عقلي ناجم عن خلل كيميائي في المخ وتظهر أعراضه على النحو التالي: يشعر بالحزن بشكل مستمر، يفقد الاهتمام بممارسة الأنشطة اليومية لمدة أسبوعين على الأقل، يفقد الشهية، يجد صعوبة في النوم ويشعر بالتعب، وتظهر لديه أفكار انتحارية وتتصاحب مع صعوبات في التركيز.
أعراض الحزن
إذا كان مزاجك سيئًا، لكنك لا تزال قادرًا على استعادة طاقتك والعودة إلى حياتك الطبيعية والشعور بالبهجة ومواصلة الأنشطة اليومية، فقد تكون تعاني من الحزن.
أما إذا انهار شعورك بقيمتك الذاتية، أو قدرتك على الاندماج في الحياة، أو فقدان شهيتك أو نومك، فقد تعاني من الاكتئاب وعدم القدرة على ممارسة مهامك بشكل يومي والتواجد في السرير طوال اليوم.



