تحذر الدكتورة نجلاء عبد الرازق، أستاذ الأشعة بطب قصر العيني وخبيرة فحوصات الثدى، من وضع مزيلات العرق المحتوية على الألمونيوم لأنها تتراكم في الغدد الليمفاوية تحت الإبط وتزيد استعدادها للإصابة بالسرطان، كما ترفع من احتمال وصول السيدات المصابات بسرطان الثدى إلى مراحل متقدمة من المرض.
ممارسات يومية وآمنة بديلة
خلال احتفالية “معاً ضد سرطان الثدى” التى نظمتها كلية طب قصر العينى اليوم بالقاهرة، أشارت إلى أن استخدام زيت مخصص للأطفال كبديل مزيل عرق يعد خياراً آمناً، حيث إن زيت الزنك يطهر وينظف البشرة ولا يسبب السرطان.
وأوضحت أن صبغة الشعر والبروتين والكرياتين المحتوية على الفورمالين مواد سامة ومسرطنة، ويمكن استخدام المنتجات بشرط خلوها من الفورمالين.
وحذرت من وجود مادة مسرطنة في مانيكير الجيل تعرف بـ ATB وتسبب السرطان، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن في 1 سبتمبر 2025 أن هذا النوع قد يسبب السرطان بسبب وجود المادة المذكورة.
وأضافت أن اللحوم المصنعة المعلبة وتظل أشهر في السوبر ماركت تحتوي على مواد مسرطنة وتصل خطورتها إلى مستوى التدخين، مع أمثلة مثل اللانشون والبيف المصنع.
كما أن اللحوم المحروقة تسبب السرطان، وأن الزجاجات البلاستيكية في حال بقائها في الشمس لفترة طويلة قد تتحول وتفرز مواد مسرطنة من البلاستيك.
وأوضحت أن وضع البلاستيك في الميكروويف يفرز مواد مسرطنة، وتُسخَّن الأطعمة لمدة لا تتجاوز 30 ثانية فقط، مع عدم الطبخ فيه وعدم استخدام أطباق بلاستيكية في التسخين، مع الإشارة إلى أن جهاز الإيـر فراير آمن ولا يسبب السرطان.



