ذات صلة

اخبار متفرقة

من وحي لعبة قلبت الأمور رأساً على عقب.. خطوات حماية أطفالك أثناء ممارسة الألعاب عبر الإنترنت

أولاً: مراقبة استخدام الإنترنت والأجهزة الرقمية فعّلت الرقابة الأبوية باستخدام...

ميزة جديدة في واتساب لحماية الحسابات الحساسة والمعرضة للاختراق

أعلنت منصة واتساب عن إطلاق ميزة جديدة تسمّى الإعدادات...

بعد التخلص أخيرًا من الديون، 5 أبراج على موعد مع استقرار مادي وبدايات جديدة في فبراير

يبدأ فبراير بحلول فلكية تحمل مفاجآت مالية لعدد من...

ياسمين صبري تتألق بإطلالة أنيقة تخطف الأنظار

أثارت الإطلالة التي ظهرت بها ياسمين صبري اهتمام الجمهور...

على طريقة المطاعم.. طريقة عمل المسقعة بالبشاميل بطعم لا يقاوم

لماذا المسقعة بالبشاميل الخيار الأمثل ابدأ بتحضير المسقعة بالبشاميل في...

طرق معالجة تشققات الصدفية ونزيفها

تظهر الصدفية كحالة جلدية ليست مجرد بقع حمراء فحسب، بل هي تجربة مزعجة تمتد بين الألم والحكة وجفاف البشرة، ومع مرور الوقت قد تتشقق المناطق المصابة وتبدأ بالنزيف، ما يضيف قلقًا إضافيًا بجانب الانزعاج الناتج عن المرض.

يرى خبراء الجلد أن هذه الشقوق ليست دائمًا دليلاً على تفاقم المرض، لكنها علامة صارخة على فقدان الرطوبة واحتياج البشرة إلى دعم إضافي للحاجز الواقي لديها.

ووفق ما أشارت إليه تقارير صحية، يمكن تقليل الألم وخطر العدوى إذا تم الاعتناء بالبشرة بشكل صحيح من اللحظة الأولى لظهور الشقوق.

الخطوات الأولى حين يتشقق الجلد

إذا لاحظت وجود شق أو نزف بسيط، فتعامل معه كما تتعامل مع جرح مفتوح، ولكن باحتراف ولُطف. ابدأ بغسل اليدين جيدًا، ثم نظّف المنطقة المصابة بماء فاتر لتجنب التهيّج، وبعد ذلك اضغط برفق باستخدام قطعة قماش نظيفة حتى يتوقف النزيف، ثم ضع طبقة رقيقة من الفازلين أو أحد المراهم الواقية. تعتبر الفازلين خيارًا منزليًا ممتازًا لأنه يحافظ على الرطوبة ويكوِّن غشاءً يحمي الجرح من البكتيريا. ورغم أن النزف غالبًا ما يكون سطحياً، إلا أن تكراره أو بطء الالتئام قد يشير إلى وجود التهابات تحتاج تقييمًا طبيًا.

إذا حدث نزف متكرر أو امتد الى مناطق أوسع من الجلد، فهذه إشارات تستدعي مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود عدوى أو حاجة لتعديل الخطة العلاجية.

كيف تمنع تشققات جديدة؟

تبدأ الخطوات الوقائية الأساسية بترطيب البشرة بانتظام، فالجفاف يهيئ البيئة لتكوّن الشقوق. استخدم كريمًا أو مرهمًا ثقيلًا بعد كل استحمام أو غسل اليدين، وقلل من الماء الساخن الطويل الذي يسحب الزيوت الطبيعية من الجلد. كما يمكن الاستفادة من كريمات تحتوي على حمض الساليسيليك بنسب منخفضة لتليين القشور وتسهيل امتصاص المرطبات، إلا أنه يُستحسن استشارة الطبيب قبل استخدام أي منتج علاجي. وللطف البشرة، تجنب استخدام أدوات كاشطة لإزالة القشور لأنها قد تفتح الجروح وتسبب نزيفاً إضافياً.

ما الذي يُفاقم الحالة دون أن ينتبه الشخص؟

ليس العوامل الخارجية وحدها هي التي تعزز نشاط الصدفية؛ فالعوامل النفسية مثل التوتر والقلق والضغط العصبي قد تشعل نوبات التهيج. كما أن التدخين والطقس الجاف والبارد وإصابات الجلد البسيطة قد تساهم في تفاقم الحالة. ومعرفة المسببات الشخصية والابتعاد عنها قدر الإمكان يساعد في تقليل نوبات التهيج، وبذلك تقل احتمالات تشقق الجلد أو حدوث نزيف.

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا أصبحت التشققات مؤلمة أو ظهرت إفرازات صفراء أو رائحة غير عادية، فهذه علامات محتملة على عدوى بكتيرية، كما أن تكرر النزيف أو توسع المساحات المصابة قد يستلزم تعديل الخطة العلاجية. قد يصف الطبيب كريمات ستيرويدية أقوى أو يوصي بعلاج جهازي—فمويًا أو عن طريق حقن بيولوجية—إذا كانت الصدفية شديدة أو مقاومة للعلاج الموضعي.

العلاج ليس دواءً فحسب

تُعَدُّ العناية اليومية جزءًا أساسيًا من العلاج بجانب الدواء. احرص على الالتزام بخطة الترطيب وتجنّب خدش القشور أو فرك الجلد بملابس خشنة، واختر ملابس قطنية فضفاضة لتقليل الاحتكاك، كما أن الاستمرار في العلاج وعدم التوقف عنه فجأة يحمي البشرة من الانتكاسات. وتشير الرعاية المنتظمة والمتابعة الطبية إلى أن الحالات التي تُدار بشكل مستمر تستقر أعراضها لفترات أطول وتتعرض لمضاعفات أقل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على