ذات صلة

اخبار متفرقة

برج القوس .. حظك اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026: تجنب الأنانية

تستعرض توقعات برج القوس وحظك اليوم الثلاثاء 3 فبراير...

برج الجدي.. توقعات حظك اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026: حياة عاطفية سعيدة

يضم مشاهير برج الجدي سميرة سعيد وجورج وسوف وأم...

انسداد الأنف: 6 عادات يجب تجنّبها إذا كنت تعاني من زوائد أنفية

ما هي الزوائد الأنفية وأعراضها تشكل الزوائد الأنفية نمواً غير...

لماذا يزداد الوزن بعد التعرض لوعكة صحية، وما الذي يحدث داخل الجسم؟

يواجه كثيرون زيادة غير متوقعة في الوزن عند الوقوف...

سبعة أطعمة تعزز صحة الجلد وتخفف أعراض الصدفية

تأثير النظام الغذائي في إدارة الصدفية يُوضح وجود مرض مناعي...

حلويات صحية ومفيدة لصحتك وتلك التي يجب تجنبها

يتسم هذا النوع من الأطعمة بسحر يجذب الكثيرين، ومع ذلك يظل من أكثر المكوّنات جدلًا صحيًا. وفقًا لما ورد في موقع Everyday Health، تتفاوت جودة الحلوى حسب محتواها من السكر والدهون والإضافات الصناعية، ما يجعل بعض الخيارات أقرب إلى نظام غذائي متوازن من غيرها.

حلويات صحية.. حين تصبح الحلويات صديقة للجسم

تظهر في بعض الأصناف فوائد غذائية بسيطة، فالشوكولاتة الداكنة الغنية بالكاكاو توفر مضادات أكسدة تدعم صحة القلب وتساعد على تدفق الدم، كما أن قطعة صغيرة منها تمنح شعورًا بالشبع دون الإفراط في السكر. أما الحلوى التي تحتوي على مكسرات مثل زبدة الفول السوداني أو حبات اللوز المغلفة بالشوكولاتة، فتوفر بروتينًا ودهونًا صحية تساعد في توازن الوجبة وتبطيء امتصاص السكر.

المكسرات داخل الحلوى: إضافة مفيدة

تشير أخصائية التغذية رينا فرانكو إلى أن وجود المكسرات في الحلوى يرفع قيمتها مقارنةً بأنواع تعتمد السكر وحده، لكنها لا تجعلها غذاءً مثاليًا. فالفول السوداني يوفر أليافًا وبروتينًا يحدان الجوع ويساعدان على استقرار مستوى السكر، لذا يمكن تناول كمية صغيرة من هذه الحلوى كجزء من اليوم الغذائي بشرط أن تكون جزءًا محسوبًا من الاستهلاك الكلي.

حين يخدعك اللون الزاهي والطعم السريع

ليست كل الحلوى متشابهة في تأثيرها على الجسم. تلك التي تعتمد السكريات البسيطة والألوان الصناعية مثل حلوى الجيلي والحلوى المطاطية لا تقدم قيمة غذائية وتسبب تقلبات سريعة في الطاقة والجلوكوز. الإفراط في هذا النوع قد يؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل في الأسنان على المدى الطويل، كما أن الحلوى الخالية من الدهون ليست خيارًا دائمًا أفضل لأنها قد تحتفظ بالسكر نفسه المكون الأكثر ارتباطًا بمخاطر الأيض والسمنة.

متى تتحول الحلوى إلى مشكلة حقيقية؟

الإفراط في تناول السكر المضاف يمثل التحدي الأكبر. وفق توصيات الجمعية الأمريكية للقلب كما أوردها Everyday Health، يجب ألا تتجاوز نسبة السعرات الناتجة عن الدهون المشبعة 6%، وأن تكون الحدود للسكريات الحرة أدنى من ذلك. غالبًا ما تحتوي حلوى الذرة والمصاصات المصنعة على كميات مضاعفة من السكر مقارنة بأنواع الشوكولاتة الصغيرة أو الحلوى التي تحتوي مكسرات، لذا فهذه تصنف ضمن الأقل صحة لأنها تمنح طاقة فارغة بلا قيمة غذائية حقيقية.

كيف تستمتع دون إفراط؟

الاستمتاع بالحلوى لا يعني الانفصال عن نظامك الصحي؛ لذا يوصى بتناولها بوعي، أي اختيار النوع المفضل وتحديد الكمية مسبقًا وتناولها ببطء في وقت محدد من اليوم بدلًا من الأكل العشوائي أثناء العمل. تخزين الحلوى بعيدًا عن متناول اليد أو شراء أحجام صغيرة يساعد أيضًا في الحد من الإفراط، ويؤكد الخبراء أن الهدف ليس الحرمان بل تحقيق توازن عملي.

الحد الفاصل بين المتعة والضرر

هناك فرق بين قطعة شوكولاتة داكنة تحتوي على دهون صحية وكيس كامل من حلوى السكر النقي. الأولى تمنح الجسم دفعة طاقة معتدلة وفوائد للقلب، أما الثانية فتسبب ارتفاعًا سريعًا في السكر يعقبه تعب وجوع سريع. الاختيار الذكي يعني استبدال الكمية بالنوعية؛ فقطعة عالية الجودة من الشوكولاتة الداكنة خير من حفنة من حلوى بلا قيمة غذائية.

التوازن هو سر الاستمرار

تؤكد اختصاصية التغذية ميا سين على اتباع نهج عملي واقعي: الحرمان التام من السكر يزيد الرغبة فيه، بينما يساعد تناول كميات صغيرة ومدروسة في الحفاظ على التوازن النفسي والجسدي. وتبين الأبحاث أن من يخططون لاستهلاكهم من الحلوى يميلون إلى تقليل استهلاك السكر دون الشعور بالحرمان أو الذنب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على