ذات صلة

اخبار متفرقة

صدفة أم مقصودة؟ ياسمين عبدالعزيز تفاجئ الجمهور بفستان أسود ارتدته رحمة محسن من قبل

فستان واحد.. نجمات مختلفات برز الفستان كقطعة تجمع بين الجرأة...

الحرمان من النوم يتسبب في تدمير خلايا الدماغ.. ماذا يحدث لعقلك أثناء الليل؟

أثر النوم على الدماغ ووظائفه الأساسية تعتمد صحة الدماغ والجسم...

هل الحزن مجرد زعل أم اكتئاب؟ متى يصبح الحزن الطويل مرضاً نفسياً يحتاج علاجاً؟

أولًا: ما هو الحزن العادي؟ يُعد الحزن شعورًا إنسانيًا طبيعيًا...

صحتك أولاً: أفضل نظام غذائي لصحة الكلى ومكونات من مطبخك مضادة للالتهاب

يقلل النظام الغذائي المذكور من خطر الإصابة بأمراض الكلى،...

جرعة فيتامين ب12: ما الكمية التي يحتاجها الجسم يوميًا؟

يُعد فيتامين ب12 من العناصر الغذائية الأساسية التي لا...

هل يسبب انقطاع الطمث هشاشة العظام؟.. طرق الوقاية

تحدث هشاشة العظام حين تفقد العظام كثافتها وقوتها مع التقدم في العمر، ما يجعلها أكثر عرضة للكسر حتى نتيجة إجهاد بسيط أو سقوط.

ما هي هشاشة العظام؟

هي حالة مرضية ترفع خطر الكسور وتضعف بنية العظام، وتزداد مع التقدم في العمر خصوصاً لدى النساء بعد انقطاع الطمث بسبب نقص هرمون الاستروجين الذي يحمي العظام.

أسباب وعوامل الخطر

تصل كثافة العظام إلى أقصاها في الثلاثينات ثم تبدأ في التراجع مع مرور الوقت، وتزداد فرص الإصابة مع التقدم في العمر، وتكون النساء فوق سن الخمسين أكثر عرضة من الرجال بنحو أربعة أضعاف. كما أن النحافة وقلة الوزن تزيدان الخطر لأنها تعني وجود كتلة عظمية أقل قابلية للفقدان.

تلعب العوامل الوراثية دوراً مهماً؛ وجود تاريخ عائلي لهشاشة العظام أو كسر الورك بعد سقوط بسيط يزيد من احتمال الإصابة. كما أن وجود أمراض أو اضطرابات صحية يؤثران في كثافة العظام، وأحياناً تستخدم أدوية تؤثر على العظام أيضاً.

تشمل عوامل أخرى قد ترفع الخطر وجود تاريخ سابق من الكسور، أو أمراض قد تؤثر على العظام مثل حالات مرتبطة بالغدة الدرقية أو غيرها من الحالات الطبية.

أعراض ومضاعفات

تُعرف هشاشة العظام بأنها المرض الصامت لأنها تفقد الكثافة دون ظهور أعراض في البداية، وعندما يحصل كسر قد يظهر ألم في الظهر، نقص في الطول، أو تشوه في العمود الفقري، وفي بدايته قد يظهر انحناء في الظهر أو تغير في القامة.

علاج هشاشة العظام

تشمل العلاجات الموثوقة أدوية خاصة لهشاشة العظام مع مكملات الكالسيوم وفيتامين د، وتمارين تحمل الوزن التي تقوي العظام وتقلل مخاطر الكسور، إضافة إلى تمارين التوازن والوقاية من السقوط. كما قد يستخدم بعض المرضى هرمون الغدة جار الدرقية لإعادة بناء العظام، وفي بعض الحالات تقرر العلاجات الهرمونية بمشورة الطبيب لتخفيف فقدان العظام المرتبط بانقطاع الطمث.

الوقاية من هشاشة العظام

ابدأ بنشاط رياضي منتظم يركز على تمارين تحمل الوزن ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً، فهي تقوي العظام وتساعد في الحفاظ على الكتلة العظمية وتقلل من مخاطر الكسور. احرص على تناول كميات كافية من الكالسيوم طول العمر، وغالباً ما يوصى بنحو 1000–1200 ملغ يومياً حسب مستوى الخطر، مع التذكير بأن تناول أكثر من 2000 ملغ يومياً قد يزيد خطر حصوات الكلى.

يُستخدم فيتامين د لامتصاص الكالسيوم؛ وتعرض الشمس لمدة نحو 20 دقيقة يومياً يساعد معظم الناس على إنتاج ما يكفي من فيتامين د. كما يمكن الحصول عليه من المصادر الغذائية مثل البيض والأسماك الدهنية والحبوب المدعمة والحليب، أو من خلال المكملات إذا لزم الأمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على