نتيجة رئيسية
أظهرت النتائج أن تلقي لقاح mRNA لكوفيد-19 خلال 100 يوم من بدء العلاج المناعي ارتبط بفترة بقاء أطول عند مرضى سرطان الرئة المتقدم وسرطان الجلد المتقدم.
خلفية ودلالات البحث
وأشارت الدراسة إلى أن هذه الملاحظة تمثل لحظة حاسمة في أكثر من عقد من البحث في العلاجات القائمة على mRNA المصممة لإيقاظ الجهاز المناعي ضد السرطان، وتطرح إمكانية تصميم لقاح غير محدد يحفز الاستجابة المناعية كما لو أنه يحارب فيروساً، ما يمكن أن يقود إلى مفهوم لقاح عالمي جاهز للاستخدام ضد السرطان.
تصميم الدراسة ونتائجها التفصيلية
اعتمدت النتائج على تحليل بيانات 180 مريضاً بسرطان الرئة المتقدم تلقوا اللقاح خلال فترة 100 يوم قبل أو بعد بدء العلاج المناعي، مقابل 704 مرضى عولجوا بالأدوية نفسها ولم يتلقوا اللقاح. وارتبط تلقي لقاح mRNA بزيادة متوسط البقاء على قيد الحياة من 20.6 شهرًا إلى 37.3 شهرًا.
في مرضى الورم الميلانيني النقيلي، تلقى 43 مريضاً اللقاح خلال 100 يوم من بدء العلاج المناعي مقابل 167 لم يتلقوا اللقاح، وارتفع متوسط البقاء من 26.7 شهرًا إلى ما بين 30 و40 شهرًا، ولا يزال بعض المرضى على قيد الحياة عند جمع البيانات، مما يشير إلى أن التأثير قد يكون أقوى مما يبدو.
ولم تسفر لقاحات الالتهاب الرئوي أو الإنفلونزا غير الماصة (غير الـ mRNA) عن أي تغييرات في طول الحياة.
ملاحظات تفسيرية أساسية
تشير النتائج إلى وجود ارتباط بين تلقي لقاح mRNA لكوفيد-19 وفترة البقاء الأطول خلال العلاج المناعي، لكنها ليست دليلاً على علاقة سببية. كما تُبرز الفقرة المتعلقة بتقنية اللقاح غير المحدد إمكانية تعبئة الجهاز المناعي بطريقة تشبه دفاع الجسم ضد فيروس، وتوثّق فكرة الدمج المحتمل مع مثبطات نقاط التفتيش المناعية في نماذج حيوانية كخطوة استكشافية نحو تعزيز الاستجابة المناعية للسرطان.



