ذات صلة

اخبار متفرقة

طبيبة أعصاب تكشف عن ثلاث سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من الخرف

تؤكد الدكتورة بريانكا سيهراوات، كبيرة أطباء الأعصاب في معهد...

من أبرزها الجدي والدلو.. أبراج تفضل العقل على العاطفة في قراراتها

برج الجدي يُعد الجدي من أكثر الأبراج عملية، فهو يحمل...

قبل حلول شهر رمضان.. أطعمة خطيرة وممنوع تخزينها في الفريزر

تجهيزات رمضان في التخزين والفريزر احرص على تجنّب تخزين الخضروات...

رحلة أيقونة Final Cut Pro منذ 1999 وحتى تصميمه في 2026

البدايات الأولى: أيقونة تقليدية تعكس عصرها (1999 – 2002) ظهر...

معالجات إنتل Panther Lake تتفوق على شرائح أبل M5 من حيث الأداء

أعلنت إنتل عن معالجات Panther Lake الجديدة ضمن فئة...

علماء روس يطورون نظام ذكاء اصطناعي لتشخيص نوع من ورم الدماغ

تشير التطورات الحديثة إلى أن علماء من مركز أبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي ومعهد بيولوجيا الشيخوخة في الجامعة الحكومية لوباتشيفسكي بني نيجني نوفغورود طوروا تقنية لتشخيص نوع من ورم الدماغ باستخدام نماذج تعلم آلي، بما يتيح تصنيف الورم الدبقي وتقييم مخاطره على المريض.

وذكر المشرف على البحث ميخائيل إيفانشينكو أن التطوير حققته فرق من المركز المعني، وأنه يتيح تصنيف الورم وتقييم مستوى الخطر المحتمل للمريض، وهو ما يمهد الطريق لاختيار التكتيك العلاجي الأنسب.

تشير النماذج القائمة على التعلم الآلي إلى إمكانية إجراء تشخيص دقيق لأحد أكثر أنواع أورام الدماغ عدوانية، وهو الورم الدبقي، حيث يحدد النظام النوع الفرعي للورم ويتنبأ باحتمال البقاء على قيد الحياة، مع توقع أن يسهم في اختيار الاستراتيجية العلاجية المناسبة في المستقبل.

يتم التشخيص بناء على نشاط 13 جيناً رئيسياً مرتبطاً بالأنواع الفرعية الثلاثة الرئيسية للورم الدبقي، وهي الورم النجمي، والورم الدبقي قليل التغصّن، والورم الأرومي الدبقي.

وأوضح إيفانشينكو أن التشخيص الكلاسيكي للأورام الدبقية لا يتيح دائماً التعرف على نوع الورم بسرعة ودقة، فالدراسات النسيجية والبحث عن طفرات فردية قد تؤدي إلى نتائج متناقضة، وحتى بروتوكولات التصوير بالرنين المغناطيسي عالية التقنية قد لا توفر معلومات لازمة بسبب عدم تجانس الأورام. أما الشبكتان العصبيتان فتعتمدان على بيانات تحليل الجينات، حيث ترى جينات غير مُشغَّلة وجينات مُشغَّلة، وتقييم نشاطها لدى المريض المعين.

وتابع أن الطبيب يستطيع إعادة فحص القرار المعروض من الشبكة والموافقة عليه أو تعديله، وإجراء مزيد من الأبحاث، كما أن تبرير التشخيص والتنبؤ ضروريان لاكتساب ثقة الأطباء بالذكاء الاصطناعي واتخاذ القرارات السريرية.

وأضاف مبتكر النظام أن إمكانية الاطلاع على العمليات البيولوجية الكامنة وراء التنبؤ تفتح آفاق جديدة للطب الشخصي، وبحسب العلماء يمكن استخدام التطوير حالياً في المقام الأول لأغراض الدراسات العلمية المخبرية، مع وجود خطط مستقبلية لاعتماد النظام في إنشاء اختبارات سريرية لتقييم مستوى التعبير الجيني، مما يمكّن الأطباء من إجراء تشخيصات دقيقة في فترات زمنية قصيرة.

آفاق التطبيق والتوجه المستقبلي

يتناول هذا التطوير إمكانات تعزيز دقة التشخيص وتخصيص العلاج عبر الاعتماد على تحليل جيني شامل، مع تطبيقات مستقبلية محتملة في تقييم التعبير الجيني وتوجيه قرارات العلاج بشكل أسرع وأكثر مواءمة لظروف كل مريض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على