ذات صلة

اخبار متفرقة

عودة فورتنايت إلى جوجل بلاي بشكل رسمي.. العب واستمتع في العيد

عودة فورتنايت إلى Google Play وموسم جديد يملأ العيد...

هل ستتحول خدمات الذكاء الاصطناعي إلى مدفوعة حسب الاستخدام؟

تسعى OpenAI إلى إعادة تشكيل طريقة بيع خدمات ChatGPT...

احذر تناول الكحك على معدة فارغة: نصائح مهمة بمناسبة عيد الفطر

نصائح مهمة حول تناول الكحك والبسكويت خلال العيد يعتبر الكحك...

أكلة اليوم الأخير من رمضان.. طريقة إعداد كشري أصفر بأسهل الخطوات

يحرص الكثيرون مع ختام شهر رمضان على تناول الكشري،...

أضرار تناول الفسيخ والرنجة على الحامل وجنينها قبل عيد الفطر

يتجه الكثير من الناس في قرب عيد الفطر إلى...

علماء روس يعملون على تطوير نظام ذكاء اصطناعي لتشخيص نوع من ورم الدماغ

كشف فريق من علماء مركز الذكاء الاصطناعي ومعهد بيولوجيا الشيخوخة في جامعة لوباتشيفسكي الحكومية بنيجني نوفغورود عن تطوير يتيح تصنيف ورم دبقي عدواني وتقييم خطره عبر تحليل نشاط 13 جيناً رئيسياً مرتبطاً بالأنواع الفرعية الثلاثة الرئيسية للورم الدماغي الدبقي: الورم النجمي، الورم الدبقي قليل التغصن، والورم الأرومي الدبقي.

كيف يعمل النظام وما يميزه

وقال المشرف على البحث ميخائيل إيفانشينكو إن هذه النماذج تعتمد على التعلم الآلي وتستطيع تشخيص دقيق لأحد أشد أنواع الأورام الدماغية عدوانية، وتحديد النوع الفرعي وتقدير احتمال بقاء المريض على قيد الحياة، ما يساعد في اختيار أنسب أساليب العلاج في المستقبل.

ويعتمد التشخيص على نشاط 13 جيناً رئيسياً مرتبطة بالأنواع الثلاثة الرئيسة للورم، وهو ما يعين الطبيب على تمييز الورم النجمي، الورم الدبقي قليل التغصن، والورم الأرومي الدبقي.

وأوضح إيفانشينكو أن التشخيصات التقليدية للأورام الدبقية لا تكفي دائماً لتحديد النوع بدقة وسرعة، فالدراسات النسيجية والتحري عن طفرات محددة قد تعطي نتائج متضاربة، وحتى تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي عالية التقنية قد لا تنقل معلومات كافية بسبب عدم تجانس الأورام. أما شبكتنا العصبية فتعتمد في حكمها على بيانات تحليل الجينات وتقييم نشاطها لدى مريض بعينه.

وتابع أن الطبيب يستطيع إعادة فحص قرار الشبكة والموافقة عليه أو رفضه، ثم إجراء مزيد من البحوث، كما أن تبرير التشخيص والتوقع ضروري لتأكيد ثقة الأطباء في الذكاء الاصطناعي وللتخطيط العلاجي السريري.

وأضاف مبتكر النظام أن النظر إلى الآليات البيولوجية الكامنة وراء التنبؤ يفتح آفاق للطب الشخصي، وأن الاستخدام الحالي يتركز في الدراسات المخبرية، مع وجود خطط مستقبلية لإطلاق أنظمة اختبار سريرية تقيس مستوى التعبير الجيني، مما سيتمكن الأطباء من إجراء تشخيصات أكثر دقة في فترات زمنية أقصر.

ويأمل الباحثون في المستقبل تطبيق النظام ضمن اختبارات سريرية لتقييم التعبير الجيني وتوجيه القرارات العلاجية بسرعة ودقة أكبر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على