ذات صلة

اخبار متفرقة

طبيبة أعصاب تكشف عن ثلاث سلوكيات يجب تجنبها للوقاية من الخرف

تؤكد الدكتورة بريانكا سيهراوات، كبيرة أطباء الأعصاب في معهد...

من أبرزها الجدي والدلو.. أبراج تفضل العقل على العاطفة في قراراتها

برج الجدي يُعد الجدي من أكثر الأبراج عملية، فهو يحمل...

قبل حلول شهر رمضان.. أطعمة خطيرة وممنوع تخزينها في الفريزر

تجهيزات رمضان في التخزين والفريزر احرص على تجنّب تخزين الخضروات...

رحلة أيقونة Final Cut Pro منذ 1999 وحتى تصميمه في 2026

البدايات الأولى: أيقونة تقليدية تعكس عصرها (1999 – 2002) ظهر...

معالجات إنتل Panther Lake تتفوق على شرائح أبل M5 من حيث الأداء

أعلنت إنتل عن معالجات Panther Lake الجديدة ضمن فئة...

كيف تتجاوز مشاعر الفقد: خمس مراحل للحزن وطرق التغلب عليها

توفي مدرب حراس مرمى نادي الرباط والأنوار بمحافظة بورسعيد إثر وعكة صحية مفاجئة أثناء التدريب، وذلك بعد حالة من الحزن دخل فيها إثر وفاة ابنه حارس مرمى فريق النادي.

يمكن أن يكون الحزن أثرًا بالغًا على الصحة النفسية والجسدية للشخص، خاصة عندما يتصدى لحدادٍ شديد على فقدان الأحباء، وهذا ما يستلزم تفهم المحيطين ودعمهم للحالة العاطفية التي يمر بها الشخص في هذه الفترة.

مراحل الحزن الخمس

الإنكار يظل فترة يعجز فيها الشخص عن قبول الحقيقة ويمتنع عن الاعتراف بالوفاة؛ وهو ليس فقدانًا للفهم، بل آلية دفاعية تحمي النفس من صدمة الحدث، وقد يظهر ذلك في رفض قبول الخبر أو تجاهل الحديث عنه أو القول بأن الخبر غير صحيح.

يأتي الغضب عندما يبدأ الشخص بفهم الحقيقة وتقبلها، ويُعد جزءًا طبيعيًا من مسار الحزن رغم قسوته على المحيطين، فغالبًا ما يظهر كإلقاء اللوم على الطبيب أو الأسرة أو على الذات بسبب الشعور بنقص الدعم أو الرعاية أو بفقدان الصبر.

المساومة هي مرحلة يعبِّر فيها الفرد عن اليأس غالبًا من خلال عبارات مثل «ماذا لو» و«لو كان كذا» أو عهود دينية يراها البعض وعليها أمل في التفاوض من أجل التخفيف من الألم.

الاكتئاب يمثل شعورًا بالحزن واليأس مع أعراض مثل فقدان الاهتمام، واضطرابات النوم، وتغيرات في الوزن والطاقة، ويظل هذا المسار جزءًا من الطبيعة البشرية عند فقدان عزيز، مع توقع أن تكون هناك فترة قصيرة من الاضطراب العاطفي قد تؤثر على الأداء اليومي.

القبول هو المرحلة الأخيرة التي نصل إليها عندما نعتاد خسارتنا ونرتكز خلالها على ذكرى الأحبة ونحتفل بحياتهم ونخطط للمضي قدمًا، دون نفي الحزن بل بتوجيه طاقته نحو البناء والاعتزاز بالذكريات التي شاركناها.

محاولات التكيف مع مشاعر الحزن

احرص على وضع روتين يومي يعزز الصحة من خلال اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة نشاط بدني، ونوم منتظم، فهذه العوامل تساعدك في التركيز على ما يمكن التحكم فيه وتخفف من وطأة الحزن.

احتفل بحياة من تحب بطريقة ذات معنى خاص، مثل تجميع الصور أو مشاركة القصص أو إقامة نصب تذكاري بسيط يكرم ذكراه، فهذه الممارسات تساهم في تحويل الحزن إلى ذكرى إيجابية.

اعمل على إيجاد مصادر للسعادة في الأوقات الصعبة، فإتاحة الفرصة لنفسك للانخراط في لحظات فرح قد تحسّن المزاج وتدعم الصحة النفسية على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على