كيف يؤثر الوقوف أثناء تناول الطعام على تدفق الدم والهضم
يؤثر الوقوف أثناء تناول الطعام في تدفق الدم والهضم، حيث تتسبب الجاذبية في تجمع الدم في الساقين ما يقلل من إمداد الدم إلى المعدة والأمعاء، مما قد يعوق الهضم ويؤدي إلى غازات وانتفاخ وعسر هضم.
هل يساعد الوقوف على خسارة الوزن؟
يساعد الوقوف في حرق سعرات حرارية مقارنة بالجلوس، إذ تشير بعض الدراسات إلى أن الوقوف لمدة ست ساعات يوميًا يحرق نحو 54 سعرة حرارية إضافية عن الجلوس، وهذا يمكن أن يسهم مع مرور الوقت في فقدان وزن تدريجي.
إيجابيات وسلبيات تناول الطعام أثناء الوقوف
قد يساعد الوقوف المستقيم أثناء تناول الطعام في تحسين الهضم وتقليل احتمالية الارتجاع في بعض الأشخاص، لكن تناول الطعام بسرعة أثناء الوقوف قد يسبب ابتلاع هواء أكثر، وزيادة الغازات والانتفاخ، كما أن المضغ غير الكافي قد يسبب ألمًا أو تقلصات بطنيّة.
قد يؤدي الهضم السريع أثناء الوقوف إلى الشعور بالجوع بسرعة من جديد، فالمعدة ترسل إشارات الشبع وفقًا لمدى اتساعها وامتلاءها، وتؤدي الأطعمة سريعة الهضم إلى الرغبة في تناول المزيد، بينما الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين تبقيك شبعانًا لفترة أطول.
تناول الطعام أثناء الوقوف قد يدفعك إلى الإفراط في تناول المزيد
قد يؤدي الهضم السريع أثناء الوقوف إلى الشعور بالجوع بسرعة من جديد، فالمعدة ترسل إشارات الشبع وفقًا لمدى اتساعها وامتلاءها، وتؤدي الأطعمة سريعة الهضم إلى الرغبة في تناول المزيد، بينما الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين تبقيك شبعانًا لفترة أطول.
الوقوف أثناء الأكل يقلل الارتجاع وحرقة المعدة
للمصابين بالارتجاع المعدي المريئي، قد يساعد الوقوف أثناء تناول الطعام على الحد من الارتجاع لأن الجاذبية تدعم اتجاه الطعام وتخفف الضغط في المعدة. كما يمكن أن يساعد تناول وجبات أصغر وأكثر تكرارًا وتجنب الأطعمة المحفزة مثل الأطعمة الدهنية أو الحارة، وتناول الماء بشكل بطيء، والحفاظ على وزن صحي في تقليل الأعراض.
أفضل الأوضاع لتناول الطعام
تعتبر الوضعية المستقيمة أثناء تناول الطعام هي الأفضل عمومًا للهضم، سواء كنت جالسًا أو واقفًا بشكل مستقيم، حيث تسهل الجاذبية حركة الطعام من المعدة إلى الأمعاء وتقلل خطر الاختناق، وينبغي أيضًا التمهل والمضغ الجيد واتباع وضعية سليمة لتجنب مشكلات الهضم وتحسين امتصاص المغذيات.



