ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة جديدة تكشف عن مفاجأة حول استهلاك الأطعمة الجاهزة.. تفاصيل صادمة

يظهر وجود ارتباط بين ارتفاع استهلاك الأطعمة الجاهزة وزيادة...

الأدوية التي لا ينبغي تناولها مع العصائر المحلاة بالسكر

أدوية لا يُنصح بتناولها مع العصائر المحلاة بالسكر تؤثر العصائر...

بوسي تثير الجدل بإطلالة ملفتة في ظهورها الأخير.. شاهد

ظهرت بوسي في جلسة تصوير حديثة بلوك ملفت، ارتدت...

دعوات في إنجلترا لإجراء فحوصات دورية للأطفال بعد تضاعف حالات ارتفاع ضغط الدم

يحث كبار الأطباء في المملكة المتحدة على تطبيق برنامج...

دراسة: عشر دقائق يوميًا من التمارين المكثفة تساعد في مكافحة سرطان الأمعاء.

تفاصيل الدراسة أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة نيوكاسل...

6 نصائح فعالة لتعديل سلوك طفلك في سن 7 إلى 12 سنوات.. مرحلة حاسمة

ابدأ بفهم الدافع وراء كل سلوك سلبي، فقد يكون تعبًا أو خوفًا أو رغبة في جذب الانتباه. قبل اللجوء إلى العقاب، قِفي للحظات وتفحصي ما وراء التصرف. هذه الخطوة ليست تعاطفًا فحسب، بل هي مدخل أساسي لعلاج السلوك من جذوره. فالعقاب دون فهم الدافع لا يمنع التكرار بل قد يظهر بسلوكيات أخرى.

استخدمي لغة هادئة وواضحة، فالطفل في هذه المرحلة لا يتجاوب مع الصراخ بل يحتاج إلى تواصل مباشر وواضح. استخدمي عبارات محددة مثل: “لا أحب هذا التصرف لأنه يؤذي الآخرين” بدلًا من كلمات التجريح مثل: “أنت طفل سيئ”.

كافئ السلوك الإيجابي بدل التركيز على الخطأ. التشجيع والمدح من أقوى أدوات التربية. عندما يلتزم الطفل أو يتصرف بصدق، امدحيه فورًا ليشعر بأن السلوك الإيجابي يحظى بالاهتمام. المكافأة ليست بالضرورة مالًا أو هدايا، فقد تكون كلمة طيبة أو وقتًا إضافيًا للعب أو عناقًا صادقًا.

ثبِّت القواعد وطبق الانضباط بثبات في جميع المواقف. لا يجوز التلاعب بالقواعد أو التراخي في موقف والتشدد في آخر، فهذا يربك الطفل ويقلل شعوره بالمسؤولية. الثبات يمنحه إحساسًا بالأمان ويعلمه أن لكل فعل عاقبة.

شاركيه المسؤولية والحلول. بدلاً من فرض القرارات من طرف واحد، أشركي الطفل في وضع الحلول. اسأليه: “ما رأيك في الحل؟” هذه الطريقة تقوي لديه الشعور بالمسؤولية وتنمّي قدرته على التفكير في العواقب واتخاذ قرارات أكثر نضجًا.

كوني قدوة في السلوك الذي تريدينه. الأطفال في هذا العمر يقلدون الأفعال أكثر من استجابتهم للكلمات. إذا رغبتِ في الهدوء، كوني أنتِ هادئة. وإذا أردتِ الصدق، فكوني صادقة في وعودك وتصرّفاتك. القدوة اليومية هي أقوى وسيلة تربوية لترسيخ السلوك الإيجابي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على