ذات صلة

اخبار متفرقة

جبل حراء: شاهدٌ على البدايات ومعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة

يُعَدُّ جبل حراء أحد أبرز المعالم التاريخية والدينية في...

5 ألوان أحمر شفاه للبشرة الداكنة بأسلوب بريانكا تشوبرا

ألوان أحمر الشفاه المناسبة للبشرة الداكنة اعتمدي ألوان أحمر الشفاه...

6 حاجات في بيتك لازم تغيرها الآن من أجل سلامتك.. أولها المخدة الفيبر

ابدأ بتقييم المخدات القطنية والفايبر، فهي تفقد شكلها وقدرتها...

كيف تحمي نفسك من انخفاض حرارة الجسم خلال ذروة البرد

ما هو انخفاض حرارة الجسم الشديد؟ يحدث انخفاض حرارة الجسم...

تجمع القصيم الصحي بالسعودية ينجز أكثر من 484 ألف إجراء صحي بمطار الأمير نايف خلال 2025

نفّذ مركز المراقبة الصحية بمطار الأمير نايف بن عبدالعزيز...

6 نصائح فعالة لتعديل سلوك طفلك في سن 7 إلى 12 سنوات.. مرحلة حاسمة

ابدأ بفهم الدافع وراء كل سلوك سلبي، فقد يكون تعبًا أو خوفًا أو رغبة في جذب الانتباه. قبل اللجوء إلى العقاب، قِفي للحظات وتفحصي ما وراء التصرف. هذه الخطوة ليست تعاطفًا فحسب، بل هي مدخل أساسي لعلاج السلوك من جذوره. فالعقاب دون فهم الدافع لا يمنع التكرار بل قد يظهر بسلوكيات أخرى.

استخدمي لغة هادئة وواضحة، فالطفل في هذه المرحلة لا يتجاوب مع الصراخ بل يحتاج إلى تواصل مباشر وواضح. استخدمي عبارات محددة مثل: “لا أحب هذا التصرف لأنه يؤذي الآخرين” بدلًا من كلمات التجريح مثل: “أنت طفل سيئ”.

كافئ السلوك الإيجابي بدل التركيز على الخطأ. التشجيع والمدح من أقوى أدوات التربية. عندما يلتزم الطفل أو يتصرف بصدق، امدحيه فورًا ليشعر بأن السلوك الإيجابي يحظى بالاهتمام. المكافأة ليست بالضرورة مالًا أو هدايا، فقد تكون كلمة طيبة أو وقتًا إضافيًا للعب أو عناقًا صادقًا.

ثبِّت القواعد وطبق الانضباط بثبات في جميع المواقف. لا يجوز التلاعب بالقواعد أو التراخي في موقف والتشدد في آخر، فهذا يربك الطفل ويقلل شعوره بالمسؤولية. الثبات يمنحه إحساسًا بالأمان ويعلمه أن لكل فعل عاقبة.

شاركيه المسؤولية والحلول. بدلاً من فرض القرارات من طرف واحد، أشركي الطفل في وضع الحلول. اسأليه: “ما رأيك في الحل؟” هذه الطريقة تقوي لديه الشعور بالمسؤولية وتنمّي قدرته على التفكير في العواقب واتخاذ قرارات أكثر نضجًا.

كوني قدوة في السلوك الذي تريدينه. الأطفال في هذا العمر يقلدون الأفعال أكثر من استجابتهم للكلمات. إذا رغبتِ في الهدوء، كوني أنتِ هادئة. وإذا أردتِ الصدق، فكوني صادقة في وعودك وتصرّفاتك. القدوة اليومية هي أقوى وسيلة تربوية لترسيخ السلوك الإيجابي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على