ذات صلة

اخبار متفرقة

عند تجنّب هذا الخطأ، يعيشون مدمنو القهوة لفترة أطول

تكشف الأبحاث أن القهوة قد تساهم في تعزيز الصحة...

جوري بكر تتألق باللون الأسود في أحدث ظهور لها

أطلّت جوري بكر خلال تصويرها إحدى الأعمال الفنية بإطلالة...

كفتة مشوية تقدم مع صلصة دقوس وطحينة

كفتة مشوية مع صلصة دقوس وطحينة الكفتة اخلط كل المكونات جيدًا...

خمسة خضروات يجب تناولها بانتظام لتزويد جسمك بالمعادن والفيتامينات الأساسية

خضراوات غنيّة بالعناصر الغذائية الأساسية تزخر الخضراوات بقوامها المقرمش وألوانها...

أهم أسباب زيادة الوزن غير المبررة التي لا يجب تجاهلها

يراقب كثيرون زيادة الوزن السريعة دون وجود تغير واضح...

الطفل المرتكب لجريمة الإسماعيلية في ميزان الطب النفسي.. قاتل هادئ

أشعل خبر جريمة الإسماعيلية جدلاً واسعاً حول طبيعة المراهقة والاندفاع العاطفي، وغياب النضج في اتخاذ القرار في ظل ضغوط نفسية وعاطفية.

تفسير واقعة الإسماعيلية من منظور نفسي

يذكر الدكتور عادل سلطان أن المراهقة تُعد من أكثر فترات العمر اضطراباً، فيها تتصارع العاطفة مع المنطق، وتبحث الهوية والاستقلال لكنها تفتقر إلى النضج الكافي لاتخاذ قرارات متزنة.

ويؤكد أن غياب الرقابة الأسرية وفتح باب العالم الرقمي أمام المراهقين يفتحان باب العنف والتطرف في السلوك عند بعضهم.

العوامل المحفزة للنزوع العنيف في المراهقة

يرى أن الانقسام الأسري وضعف التواصل بين الوالدين من أبرز العوامل التي تمهد الطريق للاضطراب السلوكي لدى الأبناء؛ ففقدان شعور الاستقرار يجعل الشخصية تتشقق وتتحول ردود الفعل إلى سلوك عدواني عند ضغوط معينة.

كما أن وجود بيئة اجتماعية صاخبة ومحتوى عنيف يعزز الميل إلى التطرف في السلوك لدى بعض المراهقين.

كيف يتشكل العنف داخلياً؟

يؤكد الدكتور سلطان أن العنف ليس سمة وراثية وإنما نتاج جراح نفسية تعرفها الطفولة، وفي غياب الدعم النفسي تتحول هذه الجروح إلى غضب مكبوت يظهر في شكل سلوك عدواني مع مرور الزمن.

وتسهم البيئة الاجتماعية والمحتوى العنيف في تعزيز هذا الميل وتحويله إلى سلوك متهور في بعض الحالات.

ما وراء العنف: اضطرابات

يرى أن كثيراً من المراهقين الذين يقتربون من الإجرام يعانون اضطرابات مثل صعوبة التحكم في الغضب، أو ضعف القدرة على إدراك مشاعر الآخرين، أو انعدام الشعور بالذنب. كما أن تجارب الطفولة القاسية مثل العنف الأسري أو الإهمال والتأثير المتزايد للمقاطع الدموية عبر الشاشات يسهم في ميلهم إلى التصعيد السلوكي دون وعي بالعواقب.

تفسير واقعة الإسماعيليـة من منظور نفسي

يطرح تحليل السلوك الظاهر للجاني عدة احتمالات دون الجزم بأي شيء، منها ضعف السيطرة على الانفعالات وانعدام الحدود الأخلاقية، إضافة إلى احتمال التعرض لمشاهد دموية رُصدت عبر الشاشات ما يجعل الواقع والتمثيل يمتزجان في تفكيره، وربما يعاني من شعور بالدونية أو رغبة في القوة.

لماذا تتحول خلافات بسيطة إلى عنف قاتل؟

يلاحظ أن ما يبدو تافها عند الكبار قد يبدو للمراهقين مشكلة كبيرة، فالمشاعر في هذه السن تكون متضخمة والردود سريعة، وعندما يتعرض المراهق لضغط قد يتحول الغضب المحبوس إلى فعل عنيف غير متناسب مع حجم الموقف.

هدوء المجرم والإشارات قبل الكارثة

يُفاجَأ المجتمع بأن مرتكب الجريمة كان هادئاً في حياته اليومية، وهذا الهدوء قد يعبر عن كبت عاطفي وليس توازناً حقيقياً. وتبرز الإشارات قبل وقوع الكارثة في عزلة شديدة ونوبات غضب واضطرابات النوم وتكرار الحديث عن الموت أو القسوة مع الآخرين، وهذه علامات تستدعي التدخل المبكر.

كيف تغيّر الشاشات طريقة تفكير المراهقين؟

توضح الدراسات أن دماغ المراهق يتفاعل بقوة مع الصور العنيفة ويقل استجابته للخوف أو الاشمئزاز، مما يدفعه إلى تكرار التجربة بحثاً عن إحساس بالإثارة والسيطرة. ويوضح الاستشاري النفسي أن المراهق الذي يشعر بالضعف أو التهميش قد يلجأ إلى العنف ليؤكد لنفسه قدرته على السيطرة.

يبقى التأكيد على أهمية الدعم الأسري والرقابة وتوفير بيئة توازن بين الحرية والمسؤولية كعاملين وقائيين من ظلال العنف لدى المراهقين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على