ذات صلة

اخبار متفرقة

بعد ظهوره في مناطق سياحية آسيوية.. تحذيرات من المملكة المتحدة للمسافرين بشأن فيروس نيباه

أصدرت وكالة الصحة العامة البريطانية تحذيراً للمسافرين البريطانيين بشأن...

أرقام صادمة عن الإنفلونزا في الولايات المتحدة ومضاعفاتها على الأطفال

يتصاعد موسم الإنفلونزا في الولايات المتحدة ليصبح مقلقًا ويشبه...

ما هو تأثير تكرار العدوى خلال الشتاء على توازن الهرمونات لدى النساء

تأثير العدوى الشتوية على التوازن الهرموني تؤثر العدوى المتكررة والالتهابات...

ثلاثة مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء

أهم المكونات المضادة للالتهابات في الشتاء احرص على تعزيز صحتك...

تحذيرات بريطانية للمسافرين من فيروس نيباه بعد ظهوره في مناطق سياحية آسيوية

تحذير السفر من وكالة الأمن الصحي البريطانية بسبب فيروس...

أثر انخفاض ضغط الدم أثناء الحمل على صحة الأم والجنين وطرق العلاج

احرصي على الحفاظ على ضغط الدم الصحي أثناء الحمل لأنه أمر حاسم لصحة الأم والجنين، فارتفاع ضغط الدم قد يسبب مخاطر مثل تسمم الحمل، كما أن انخفاض الضغط قد يكون شائعاً أيضاً، وفي حالات قليلة قد يصل إلى مستويات خطرة عندما يصاحبه أعراض مثل الدوار أو الإغماء أو التعب أو عدم وضوح الرؤية.

لماذا يتقلب ضغط الدم أثناء فترة الحمل؟

يقيس ضغط الدم قوة دفع الدم على جدران الشرايين أثناء ضخ القلب. خلال الحمل تتغير الدورة الدموية لدعم نمو الجنين، ما يؤدي إلى انخفاض أو ارتفاع طفيف في الضغط. عادةً ينخفض الضغط خلال الثلثين الأول والثاني ثم يعود غالباً إلى مستواه قبل الحمل في الثلث الأخير. تتابع الأطباء قراءة الضغط خلال زيارات ما قبل الولادة للكشف المبكر عن أي مضاعفات، كما أن انخفاض الضغط الشديد مع أعراض قد يعكس وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي.

كيف يمكن أن يؤثر انخفاض الضغط المستمر لدى الأم على نمو الجنين؟

قد يربط بعض الأبحاث انخفاض الضغط المستمر خاصة عند الحوامل لأول مرة بزيادة احتمال ولادة أطفال أصغر من الحجم المتوقع، مما يشير إلى أن انخفاض الضغط المزمن يمكن أن يؤثر على نمو الجنين حتى في الحمل غير المعقد، وهو ما يجعل المتابعة المنتظمة مهمة.

أسباب انخفاض ضغط الدم أثناء الحمل

هناك عدة عوامل تساهم في انخفاض الضغط أثناء الحمل؛ التغيرات الفسيولوجية حيث تتوسع الأوعية الدموية لاستيعاب التدفق المتزايد إلى الرحم ما يخفّض الضغط غالباً في الأسابيع الأولى؛ الجفاف ونقص السوائل أو القيء المستمر يخفّض حجم الدم؛ نقص التغذية مع فقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو نقص فيتامين ب12 أو حمض الفوليك يساهم في انخفاض الضغط؛ أمراض القلب أو مشاكل الصمامات تؤثر على الدورة الدموية؛ أدوية قد توصف وتخفض الضغط؛ الراحة في الفراش لفترات طويلة أو قلة النشاط قد تقلل من تدفق الدم؛ الحمل خارج الرحم قد يظهر كإشارة مبكرة لمضاعفات خطيرة في بداية الحمل حين ينخفض الضغط بشدة.

أعراض انخفاض الضغط أثناء الحمل

قد لا تشعر العديد من النساء بأي أعراض، ولكن من أبرز العلامات الدوخة أو الدوار عند الوقوف، الإغماء أو قرب الإغماء، الغثيان أو القيء، التعب والضعف، عدم وضوح الرؤية، بشرة باردة ورطبة وشاحبة، التنفس السريع أو الضحل، العطش أو الجفاف، صعوبة التركيز. إذا ظهرت هذه الأعراض بشكل مستمر أو شديد فاستشيري الطبيب فوراً.

المخاطر المرتبطة بانخفاض ضغط الدم

انخفاض الضغط الخفيف عادة لا يسبب ضرراً، لكن الانخفاض الشديد أو المفاجئ قد يؤدي إلى سقوط وإصابات نتيجة الدوار، كما قد يحد من وصول الدم إلى الأعضاء الحيوية بما فيها المشيمة ويؤثر على نمو الجنين. وفي حالات نادرة قد يشير الانخفاض الشديد إلى وجود نزيف داخلي أو مشاكل قلبية أو حمل خارج الرحم، كما قد يرافقه انخفاض في وزن المولود أو قيد النمو في بعض الحالات خاصة مع وجود عوامل خطر أخرى.

تشخيص انخفاض ضغط الدم

يُقاس الضغط باستخدام سوار ومقياس ضغط قياسيين، ويتم ذلك في العيادة أو في المنزل، وتساعد المتابعة المنتظمة الطبيب في معرفة ما إذا كانت القراءات ضمن النطاق الآمن أم لا، وتحديد الحاجة لإجراء فحوص إضافية لاستبعاد أسباب مرضية كامنة.

علاج وإدارة تقلبات ضغط الدم أثناء الحمل

في معظم الحالات لا يحتاج انخفاض الضغط إلى دواء، وإنما يركز العلاج على إدارة الأعراض والأسباب الكامنة إذا وجدت، مع اهتمام خاص بسلامة الأم والجنين. يتضمن ذلك تعزيز الترطيب وتعديل نمط الحياة ومراقبة الوضع بشكل دوري، والتعامل مع حالات فقر الدم عند وجودها وفق توجيهات الطبيب، مع تعديل الأدوية التي قد تخفض الضغط إذا لزم الأمر وتقييم الحاجة لدواء خلال الفترة التالية من الحمل وبعد الولادة.

التدابير المنزلية وعادات نمط الحياة للوقاية من مخاطر انخفاض الضغط

يمكن إدارة انخفاض الضغط من خلال إجراءات بسيطة في المنزل، مثل الحرص على الترطيب بتناول كميات كافية من الماء والسوائل على مدار اليوم، وتناول وجبات صغيرة ومتكررة لتجنب هبوط السكر في الدم، والوقوف ببطء لتجنب الدوار، وتجنب الوقوف الطويل، وارتداء ملابس فضفاضة ومريحة، والحصول على قسط كاف من الراحة لتخفيف التوتر ودعم ضغط الدم الصحي.

متى تحتاجين لرعاية طبية؟

يجب طلب العناية الطبية إذا كان انخفاض الضغط شديداً أو مصحوباً بفقر الدم أو أمراض القلب، وقد يوصي الطبيب بإجراء مكملات غذائية مثل الحديد وحمض الفوليك وفيتامين ب12، أو تعديل الأدوية التي قد تكون مسؤولة عن انخفاض الضغط، مع متابعة دقيقة بعد الولادة لضمان استقرار الوضع الصحي للمرأة والطفل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على