ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تحمي صورك الشخصية من السرقة على منصتي فيسبوك وإنستجرام؟

ابدأ بضبط إعدادات الخصوصية لحماية صورك من الانتشار غير...

كيفية تنظيف شاشة الهاتف بدون خدشها وحمايتها من البكتيريا

الأدوات الصحيحة للتنظيف ابدأ بتجهيز قطعة قماش ناعمة من المايكروفايبر...

اشتريت آيفون جديد؟ دليلك لإعداده وتثبيت أبرز البرامج خطوة بخطوة

ابدأ باختيار هاتف آيفون الجديد من Apple ابدأ بتحديد الموديل...

بعد رمضان وإجازة العيد.. 6 نصائح لاستعادة انتظام النوم

6 نصائح للعودة إلى النوم المنتظم بعد العيد التزم بجدول...

ما التغيرات التي قد تطرأ على جسمك عند تقليل تناول الكربوهيدرات؟

يبدأ الجسم بهضم الكربوهيدرات ثم امتصاصها في الدم لتتحول...

اكتئاب الشتاء: علامات لا ينبغي تجاهلها و6 طرق سهلة للمساعدة في علاجه

التعريف والآلية

يُعرف الاضطراب العاطفي الموسمي بأنه نوع من الاكتئاب المرتبط بتغيّر الفصول، غالبًا يبدأ في فصل الخريف ويستمر خلال الشتاء ثم يتحسن في الربيع.

يؤثر هذا الاضطراب في المزاج والطاقة والقدرة على الاستمتاع بالأنشطة المعتادة.

تساهم قلة الضوء خلال الشتاء في تقليل نشاط الدماغ وشعور بالكسل وتغيرات المزاج.

تقدم الجهات الصحية عادة خطة تشمل العلاج بالضوء وفيتامين د والعلاج السلوكي المعرفي وربما أدوية.

الأعراض الشائعة

يعاني المصابون من الحزن المستمر وفقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة.

تطرأ تغيّرات في الشهية وتزداد الرغبة في تناول الكربوهيدرات.

يتغير نمط النوم بشكل ملحوظ إما بالنوم لفترات طويلة أو الأرق.

ينخفض مستوى الطاقة ويشعر المصاب بالتعب رغم النوم الكافي.

يواجه المصابون صعوبات في التفكير واتخاذ القرارات.

يزداد اليأس وانعدام القيمة، وتظهر أحياناً أفكار الموت أو الانتحار.

يزيد الوزن أو يظهر النوم المفرط كجزء من الأعراض.

الخيارات العلاجية والرعاية الذاتية

يشتمل العلاج عادة على مزيج من العلاج بالضوء وفيتامين د وال CBT وربما أدوية مضادة للاكتئاب.

يساعد العلاج بالضوء الساطع في تحسن المزاج وتقليل أعراض الشتاء.

اعتبر إضافة فيتامين د إلى النظام الغذائي بناء على استشارة الطبيب.

يساعد العلاج السلوكي المعرفي CBT في تخفيف الأعراض وتوفير نتائج مستدامة.

يُوصي بعض الأطباء بالأدوية المضادة للاكتئاب في بعض الحالات.

قم بقضاء وقت في الهواء الطلق والتعرض للشمس من خلال الخروج نهارًا.

احرص على ممارسة المشي يوميًا وتحديد أنشطة ممتعة والالتزام بخطط رعاية يومية.

ينظم تنظيم نمط النوم والروتين اليومي يساعد على تقليل الأعراض.

يسهم التواصل الاجتماعي مع الأصدقاء والعائلة في تحسين المزاج وربما التفكير بشكل أفضل.

استشر الطبيب عند تفاقم الأعراض أو وجود أفكار انتحارية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على