توقف عن مقاومة الأفكار وراقبها من بعيد، وتخيّل أنك تشاهدها تمر أمامك كأنها سحب في السماء فتتلاشى دون صراع داخلي.
خطوات عملية للتخفيف من حدة التفكير الزائد
تنفّس ببطء لتخفيف التوتر، فالتنفّس الهادئ يؤثر في الإشارات العصبية المرتبطة بالقلق. جرّب تقنية 4-7-8: اشهَق لمدة أربع ثوانٍ، احبِس النفس لسبع ثوانٍ، ثم ازفِت الهواء ببطء لمدة ثمان ثوانٍ، كررها ثلاث مرات لتشعر بأن جسدك يهدأ تدريجيًا.
اكتب ما يزعجك بدلًا من التفكير فيه، خصص دفترًا لتدوين الأفكار المقلقة قبل النوم، وامتنع عن العودة إليها فورًا فهذه الطريقة تخدع العقل بأن المهمة مُنجزة وتمنع دوّران الفكرة نفسه.
اعتمد قاعدة الآن عند القلق: ركّز على اللحظة الحالية. اسأل نفسك أين أنا؟ ماذا أرى؟ ماذا أسمع؟ الانغماس في الحواس الخمس يعيدك إلى الحاضر حيث لا وجود لخوف حقيقي بل مجرد أفكار.
قلل المحفزات الرقمية، فالتصفح المستمر للأخبار ووسائل التواصل يفاقم التوتر دون وعي. حدّد أوقات محددة لاستخدام الهاتف، وأوقف الإشعارات التي تسلب سكونك حتى ينمو الهدوء الذهني في بيئة هادئة.
درّب نفسك على الانسحاب الذكي، فليس كل نقاش يستحق المشاركة ولا كل مشكلة تحتاج حلاً فوريًا؛ أحيانًا يكون الانسحاب المؤقت هو أقوى دليل على النضج، اختر معاركك بعناية ودع ما لا يمكنك تغييره.



