ذات صلة

اخبار متفرقة

متى يجب تناول البروبيوتيك: التوقيت الأمثل ليصبح مفيداً للمناعة ولصحة الأمعاء

ما الذي تفعله البروبيوتيك داخل الجسم تساعد البروبيوتيك كائنات دقيقة...

5 مكملات غذائية تسهم في إدارة التوتر بشكل فعال

يعاني الكثيرون من التوتر المستمر في الحياة العصرية المزدحمة،...

دليل نقل الصور والفيديوهات من الآيفون إلى اللابتوب بخطوات بسيطة

النقل باستخدام كابل USB (الطريقة التقليدية) وصل الآيفون باللابتوب باستخدام...

ما وراء الضغط: كيف تظهر العلامات التجارية في إجابات الذكاء الاصطناعي

يتغير مشهد البحث الرقمي بشكل جذري، فلم يعد الاعتماد...

كيف تُعيّن ريلز كواجهة رئيسية عند فتح تطبيق إنستجرام؟

ميزة جعل الريلز الصفحة الرئيسية الافتراضية في إنستجرام يبحث جزء...

دراسة تكشف أن استهلاك الألياف يحمي الجسم من أضرار سكر الفركتور

اكتشف فريق من كلية الطب بجامعة كاليفورنيا أن ألياف الإينولين، وهي ألياف طبيعية، يمكن أن تعيد تشكيل البكتيريا الموجودة في الأمعاء وتقلل من تأثير الفركتوز على الكبد.

يتواجد الإينولين في خضراوات مثل البصل والثوم والخرشوف، وعند تغذية بكتيريا الأمعاء الدقيقة به تتحسن قدرتها على معالجة الفركتوز قبل أن يصل إلى الكبد.

آلية الحماية التي توفرها الألياف

عندما يتناول الشخص الفركتوز الموجود عادة في الفاكهة والأطعمة المحلاة، تستطيع البكتيريا المعوية تحلله قبل وصوله للكبد، لكن بدون كمية كافية من الألياف يتسرب الفركتوز الزائد ويجهد الكبد وتحدث تراكمات للدهون.

وعندما غذَّى الباحثون بكتيريا الأمعاء بالإينولين، اتضح أن الميكروبات تحرق الفركتوز مبكرًا، وهو ما يمنع سلسلة الأضرار هذه، والأمر الأكثر إثارة أن تجهيز هذه البكتيريا بالإينولين كان كافيًا لإحداث عكس بعض علامات مرض الكبد الدهني، مما أدى إلى تقليل تراكم الدهون وتعزيز مضادات الأكسدة الطبيعية في الكبد.

ركزت الدراسة على المشاركين غير المصابين بالسمنة، لأنهم قد يعانون مخاطر كبيرة من استهلاك السكر رغم مظهرهم الصحي.

أشار الباحث الرئيسي تشولسون جانج إلى أن الضرر الأيضي لا يقتصر على من يعانون من زيادة الوزن، فحتى من يظهرون في صحة جيدة قد يواجهون إجهادًا كبديًا ومقاومة للإنسولين إذا لم تتعامل ميكروباتهم مع فائض الفركتوز.

من خلال تحديد أنواع بكتيريا الأمعاء والمسارات الأيضية المعنية، يمكن لنتائجنا أن توجه استراتيجيات تغذية شخصية.

وأضافت النتائج أن الدراسات المستقبلية ستبحث في ما إذا كانت ألياف أخرى بخلاف الإينولين تستطيع إحداث حماية مماثلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على