ذات صلة

اخبار متفرقة

أضرار الشخير على صحتك التي قد لا تتوقعها.. ونصائح فعالة لنوم صحي

يبدأ الشخير كإزعاج بسيط ليلاً، إلا أنه في سياق...

متى تتناول البروبيوتيك؟ التوقيت الأمثل ليكون مفيداً للمناعة والأمعاء

تُعزِّز البروبيوتيك صحة الجهاز الهضمي من خلال الحفاظ على...

هذه هي أول علامة تحذيرية لفشل القلب؛ فانتبه.

يحدث الإغماء عندما يؤدي انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ...

علامة تحذير مبكرة من سرطان الفم والحلق.. ما هي؟

راقِب وجود قرحة فم لا تلتئم خلال أسبوعين، فقد...

آبل تؤجل iPhone Air 2 رغم التسريبات.. وiPhone 18 في الواجهة

توقعات الإطلاق والموعد المحتمل تتجه التوقعات إلى عدم إصدار iPhone...

فيروس الميتانيمو: خطر عالٍ وسهل الانتشار.. اعرف الأعراض والوقاية

ما هو فيروس الميتانيمو البشري (HMPV)؟

يُعد فيروس الميتانيمو البشري فيروسًا تنفسيًا يسبب التهابات رئوية وهو من عائلة فيروسات الرئة. يصيب هذا الفيروس الأشخاص من جميع الأعمار، خاصة في فصول الشتاء، وقد يظهر كالتهاب رئوي أو مرض تنفسي حاد أحياناً. تشترك أعراضه غالباً مع الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي، لكنها عادةً ما تكون أقل حدة، ولا يوجد لقاح محدد ضده حتى الآن. يهدف التعامل معه إلى التشخيص وتقديم الرعاية الداعمة وتخفيف الأعراض.

الأعراض

تظهر أعراض فيروس الميتانيمو البشري بشكل يماثل أمراض الجهاز التنفسي الأخرى، وتشمل السعال والحمى واحتقان الأنف وصعوبات بسيطة في التنفس، وتختلف المدى حسب شدة المرض وتظهر خلال فترة حضانة تتراوح بين 3 و6 أيام، وفي الحالات الشديدة قد يتطور إلى التهاب شعبي أو رئوي يحتاج إلى رعاية إضافية.

كيف ينتشر؟

ينتشر فيروس HMPV عبر رذاذ السعال أو العطس، وكذلك عبر التلامس الوثيق وتلوث الأسطح ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم.

العلاج والاعتناء بالنفس

يعتمد العلاج على تخفيف الأعراض وتوفير الراحة والسوائل، وتقديم الرعاية التنفسية في الحالات الشديدة بحسب حاجة المريض، وليس هناك دواء محدد مضاد للفيروسات لهذا الفيروس. يجب متابعة الأعراض واللجوء إلى الرعاية الطبية عند ظهور ضيق التنفس أو حمى شديدة أو أعراض مستمرة.

نصائح العناية والوقاية

احرص على تغطية فمك وأنفك عند السعال أو العطس، وتجنب مشاركة الأكواب أو الأدوات مع الآخرين، ونظِّف الأسطح التي قد تكون ملوثة مثل مقابض الأبواب لتقليل الانتقال.

الوقاية من فيروس الميتانيمو البشري

احرص على غسل اليدين بالصابون والماء لمدة 20 ثانية وتجنب لمس الوجه، وتجنب الاتصال الوثيق مع المرضى. ينعدم وجود لقاح محدد، لذا يظل الالتزام بالنظافة والتعقيم والتهوية الجيدة وتجنب المواقف عالية الخطورة أمراً مهماً لتقليل خطر العدوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على