ذات صلة

اخبار متفرقة

خبراء يحذرون من مخاطر النظام الكيتوني على صحة الكلى

التأثير المحتمل على الكلى من الكيتو تروج المشاركات عبر وسائل...

يسهم تناول التفاح بانتظام في تقليل خطر السرطان: ماذا يحدث لجسمك عند تناوله باستمرار؟

مزايا التفاح كخيار غذائي عملي يُعد التفاح خيارًا عمليًا وسهل...

ماذا يحدث لجسمك عند استبدال اللحوم الحمراء بالدجاج؟ نصائح مهمة

يُعد الدجاج خيارًا ممتازًا كبديل للحوم الحمراء، وهو مصدر...

آبل تصغر ميزة الشاشة الديناميكية في آيفون 18 برو المقبل

التصميم والشاشة الديناميكية تخطط آبل للكشف عن جيل جديد من...

إنفيديا تطلق تحديث DLSS 4.5 لتعزيز أداء الألعاب وتحسين جودة الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي

إطلاق DLSS 4.5 وتحسينات الأداء والصورة أطلقت إنفيديا الإصدار الجديد...

الانسحاب العاطفي: صمت المشاعر الذي يهدد العلاقات الزوجية

يظهر الانسحاب العاطفي كأنه انطفاء بطيء للمشاعر يحدث تدريجيًا عندما تتآكل العلاقة دون إدراك الطرفين. يعيش كثير من الأزواج معًا جسديًا، لكنهم غائبون نفسيًا وعاطفيًا، وهذا ما يُسمّى بالانسحاب العاطفي. وهو حالة من الانفصال الداخلي يفقد فيها الشخص الرغبة في التواصل أو المشاركة أو التعبير، فَيُظهر هدوءًا من الخارج بينما يخوض صراعًا داخليًا بين البرود والخوف من المواجهة والانصياع لفكرة أن كل المحاولات فشلت.

ما هو الانسحاب العاطفي

يظهر الانسحاب العاطفي كحالة داخلية يفقد فيها الشخص الرغبة في التواصل أو المشاركة أو التعبير، فيبدو هادئًا من الخارج وهو يعيش صراعًا داخليًا بين البرود والخوف من المواجهة وانسحابًا لفكرة أن كل المحاولات فشلت.

أسباب الانسحاب العاطفي

تشمل أبرز الأسباب التكرار دون تغيير، فحين تتكرر الخلافات بلا حلول حقيقية يبدأ أحد الطرفين في التراجع لحماية نفسه. كما أن الإهمال العاطفي يحوّل الحب مع الوقت إلى عادة بلا دفء. والخوف من الرفض أو الصدام يجعل بعض الأشخاص يفضّلون الانسحاب بصمت على المواجهة. كذلك يتزايد الضغط النفسي أو العاطفي عندما يُطلب من الشريك أكثر مما يستطيع أن يمنح، فَيبتعد تدريجيًا.

علامات الانسحاب العاطفي

من العلامات الواضحة وجود قلة الحديث والمشاركة بين الطرفين، وتراجع الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، وبرود المشاعر حتى في المواقف المؤثرة، والصمت أثناء الخلاف بدلًا من النقاش، وإحساس أحد الطرفين بأن العلاقة أصبحت باردة أو ميتة.

كيف يمكن التعامل مع الانسحاب العاطفي

ينصح بفتح مساحة آمنة للحوار بين الشريكين دون اتهام أو لوم، فالحوار هو المفتاح، ويجب ألا تُهاجم الأطراف بل يحاول فهم ما وراء صمت كل منهما. كما ينبغي لكل طرف الاعتراف بمسؤوليته في تدهور العلاقة، فالإصلاح يبدأ من الوعي لا من الاتهام. يمكن اللجوء إلى جلسات العلاج النفسي أو الإرشاد الزوجي لإعادة التواصل قبل أن تصل العلاقة إلى الانكسار الكامل. فالانسحاب العاطفي ليس قرارًا واعيًا دائمًا، بل صرخة صامتة تعبّر عن التعب، ويبدأ الإصلاح عندما نستمع لتلك الصرخة بدل تجاهلها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على