ذات صلة

اخبار متفرقة

أبل تخوض نزاعاً قضائياً مع هيئة المنافسة الهندية بسبب متجر التطبيقات

تواصل هيئة المنافسة الهندية تحقيقاتها مع آبل بشأن متجر...

ما وراء الخوارزمية: سبعة معايير للذكاء الاصطناعي تلتزم بها شركات التكنولوجيا

المعايير الموحدة قبل استخدام الذكاء الاصطناعي تؤكد المؤسسات أن الثقة...

كيف تعرف ما إذا كان تطبيق الطقس على هاتفك قد يكون مخطئًا

تشهد الولايات المتحدة عاصفة شتوية قوية تؤثر على عدة...

إطلاق مسابقة ملكة جمال العالم للمتزوجات في لاس فيغاس.. صور

مسابقات ملكات الجمال حول العالم تشهد مسابقات ملكة جمال متعددة...

ماتعرفش المستحيل.. رانيا حاربت مرضها بالهاند ميد وفوانيس رمضان

رانيا جابر.. حاربت المرض وهاند ميد وفوانيس رمضان عاشت رانيا...

من iPhone 3G إلى iPhone 17: رحلة تطور اللون الأبيض في أجهزة أبل

تسلط هذه النظرة الضوء على تطوّر تصميم آيفون عبر أجياله البيضاء، من iPhone 3G إلى iPhone 17 Pro Max، لتبرز كيف حافظت أبل على هوية تصميمها رغم التغيّرات الكبيرة في الشكل والمواصفات.

وتظهر صورة مركبة لأكثر من عشرين طرازًا من الآيفون أن الانتقال من التصميم البلاستيكي في الإصدارات الأولى إلى الهيكل المعدني والزجاجي في الإصدارات الحديثة بات واضحًا، بينما ظل اللون الأبيض يحافظ على دلالته كعنصر أنيق يتجدد مع كل جيل.

التحول في التصميم

بدأت أبل استخدام اللون الأبيض مع iPhone 3G الذي صدر عام 2008، وكان خلفيته بلاستيكية لامعة، ومع مرور السنوات تطوّر اللون ليأخذ درجات الأبيض والفضي، خصوصًا مع اعتماد الزجاج المقوّى والألومنيوم المصقول.

في الأجهزة الحديثة مثل iPhone 15 Pro وiPhone 17 Pro Max، أصبح الأبيض أكثر نقاءً بفضل طلاء السيراميك والمعدن عالي اللمعان، ما يمنح الهاتف مظهرًا راقيًا وفخمًا.

الهوية البصرية الثابتة

رغم مرور أكثر من 17 عامًا على أول آيفون، حافظت أبل على خطوط تصميم متقاربة ولغة بصرية واضحة تجعل كل هاتف يحمل بصمتها المميزة.

ويرى خبراء التصميم أن الثبات في الهوية هو أحد أسرار نجاح العلامة التجارية، فالإحساس بأن كل إصدار هو استمرار طبيعي لرحلة بدأت مع الجهاز الأول في 2007 يعزز الثقة والولاء.

اهتمام المستخدمين بالتفاصيل

لاقى هذا المسار تفاعلًا واسعًا من عشّاق أبل الذين شاركوا آراءهم حول أكثر التصميمات إبهارًا، فاعتبر بعضهم أن iPhone X شكّل نقطة تحوّل بفضل الشاشة الكاملة والكاميرا العمودية، بينما فضّل آخرون البساطة الكلاسيكية في iPhone 4 وiPhone 5.

من خلال هذه المقارنة البصرية يظهر كيف طورت أبل أجهزتها مع الحفاظ على جوهر التصميم ذاته، لتثبت أن الجمال في التكنولوجيا لا يقتصر على القوة والمواصفات بل يتجسد أيضًا في التفاصيل الدقيقة التي تشكّل هوية العلامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على