ذات صلة

اخبار متفرقة

فيتامين D يحمي من الإصابة بالإنفلونزا خلال الشتاء، وتكشف دراسة عن مفاجأة مهمة.

أظهرت نتائج دراسة حديثة أن تناول مكملات فيتامين D...

طعام رخيص يقوّي المناعة ويحافظ على النظر والكلى، ويقي من أمراض كثيرة

فوائد البقدونس الصحية تحسين المناعة يعزز البقدونس المناعة بفضل احتوائه على...

أسباب التهاب القولون: من العدوى إلى المناعة وضعف تدفق الدم

ما هو التهاب القولون؟ يُعرّف التهاب القولون بأنه التهاب في...

الـFDA توافق على أداة أشعة يمكنها تشخيص أكثر من مرض بالذكاء الاصطناعي

فرز ذكي في التصوير الطبي يقود القرار الطبي تتجه المستشفيات...

التوصل إلى علاج مناعي جديد لمرضى التهاب الكلى الذئبي في إنجلترا

يصيب التهاب الكلى الذئبي نسبة كبيرة من مرضى الذئبة...

ليس فقط الرجال.. أعراض التهاب العمود الفقرى لدى النساء وتأثيره على الحمل

ارتبط التهاب العمود الفقري المزمن تاريخيًا بالرجال في الأبحاث الطبية القديمة، لكن العلم الحديث كشف جانبًا مغايرًا؛ فتشير الدراسات الحديثة إلى أن النساء يصبن به بمعدل يقارب الرجال، مع اختلاف في شدة الأعراض ومواقعها مما يجعل التشخيص أصعب وأطول أمدًا.

الأعراض عند النساء

تعاني النساء المصابات من طيف واسع من الأعراض، بعضها يشبه التعب العام أو مشكلات في العضلات، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص في كثير من الحالات.

من أبرز العلامات المبكرة: ألم منتشر في أسفل الظهر أو الوركين، تيبّس صباحي يمتد لساعات، شعور دائم بالإرهاق والضعف العضلي، التهاب في العينين أو احمرار مؤلم في مقدمة العينين، انتفاخ في مفاصل اليدين أو الكاحلين، وزيادة الحساسية تجاه الألم عند الضغط على مناطق محددة من الجسم.

وتوضح الأبحاث أن النساء أكثر عرضة من الرجال لإصابة حالات مصاحبة مثل الصدفية الجلدية والتهابات الأمعاء المزمنة، مما يزيد من حدة الأعراض ويعقد التشخيص.

لماذا تختلف الأعراض بين الجنسين؟

تشير الدراسات إلى أن نمط المرض عند النساء يميل إلى المسار الأبطأ وانتشار الالتهاب في المفاصل الصغيرة، بينما يتركز عند الرجال بشكل أقوى على الفقرات. وتظهر فروقات رئيسية تتجلى في البداية المتأخرة، والشعور بألم يشمل مناطق متعددة، وقلة التغيرات في الأشعة، وتفاوت الاستجابة للعلاج البيولوجي، إضافة إلى تأثير الهرمونات مثل الاستروجين على شدة الالتهاب. كما يطول زمن الوصول إلى تشخيص دقيق لدى النساء مقارنةً بالرجال، وهو أمر يعزز الارتباط بأمراض أخرى من مثل اضطرابات المناعة الذاتية أو أمراض الأمعاء الالتهابية.

تأثير المرض على صحة المرأة وحياتها اليومية

يتجاوز المرض الألم الجسدي ليؤثر في جودة النوم والطاقة والمزاج العام، كما يغير من مستوى النشاط البدني وقدرة المرأة على ممارسة العادات اليومية. فيما يتعلق بالخصوبة، لا تشير الأبحاث إلى أن المرض يقلل فرص الحمل بشكل عام، لكن بعض الأدوية المضادة للالتهاب أو الكورتيكوستيرويدات قد تؤثر على التبويض أو جودة البويضات، لذا يفضل استشارة الطبيب قبل التخطيط للحمل. خلال الحمل تختلف التجارب بين النساء؛ فبعضهن يشعرن بتحسن مؤقت في الأعراض، بينما يزداد التصلّب والألم عند أخريات خصوصًا في الشهور الأخيرة بسبب التغيرات الهرمونية والوزن وضغط الجنين على الحوض.

صعوبات التشخيص عند السيدات

هناك سببان رئيسيان يجعل المرض أكثر غموضًا عند النساء: الأعراض غير النمطية التي قد تظهر كآلام الكتف أو الركبة أو اليدين بدلاً من ألم الظهر الكلاسيكي، ما يدفع الأطباء إلى الاعتقاد بأنها مشكلة عضلية أو هرمونية؛ ثم وجود نتائج أشعة قد تكون غير واضحة في المراحل المبكرة، ما يؤدي أحيانًا إلى تجاهل الحالة أو تشخيصها بشكل خاطئ كإجهاد عضلي أو ألم في أوتار الجسم. هذا التأخر في التشخيص يترك الكثير من النساء دون علاج مناسب لسنوات، ما يسمح بتطور الالتهاب وتأثيره على مفاصل أخرى.

كيف يمكن إدارة المرض بفعالية؟

يعتمد العلاج على الجمع بين الدواء، والحركة، والعادات الصحية. يجب الالتزام بتمارين الإطالة اليومية للحفاظ على مرونة العمود الفقري والمتابعة المنتظمة مع طبيب الروماتيزم. يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو الأدوية البيولوجية عند الحاجة، كما ينبغي التحكم في العوامل المحفزة مثل التدخين وقلة النوم والتوتر. كما تساهم التغذية الغنية بالأوميغا-3 في تقليل الالتهاب وتحسين الصحة العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على