ذات صلة

اخبار متفرقة

سبع علامات مبكرة لسرطان الغدة الدرقية لا يجوز تجاهلها إطلاقاً

تُعدّ سرطان الغدة الدرقية من أنواع السرطان التي يمكن...

إذا كنت تتناول الحديد، فهذه أربع أعراض تحذيرية تشير إلى ضرورة تقليل الجرعة.

تبيّن أن الحديد معدن أساسي يشارك في تكوين الهيموجلوبين...

صحتك بالدنيا: لماذا يرتدي الرياضيون أجهزة قياس السكر؟

يلجأ الرياضيون إلى جهاز قياس السكر لمراقبة استجابات أجسامهم...

ناسا ترسل قطعًا أثرية تاريخية إلى القمر ضمن مهمة أرتميس 2

تنطلق مهمة أرتميس 2 المأهولة، جسراً بين الماضي والمستقبل،...

تحذير أمني من برمجية خبيثة تستغل الذكاء الاصطناعي في الاحتيال الإعلاني على أندرويد

ما الجديد في البرمجية الخبيثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي يكتشف خبراء...

مرض أم وراثة.. أسباب تدلي الجفون

يبرز تدلي الجفون كظاهرة تؤثر في ملامح العين وتعبّر عن الحالة الصحية والنفسية لصاحبها، ومع ترهلها عن موضعها الطبيعي قد يصبح الأمر علامة تحتاج إلى تدخل طبي.

تدلي الجفون الخلقي

يولد بعض الأطفال بضعف في العضلة الرافعة للجفن العلوي مما يسبب ترهلاً منذ الولادة، وتلاحظ عيون الأطباء أن تجاهل هذه الحالة مبكراً قد يؤثر على تطور الرؤية بسبب حجب جزء من العين عن الضوء. غالباً ما يكون الحل إجراء جراحة بسيطة لتقوية العضلة أو تقنيات جراحية أخرى تبقي الجفن في وضعه الطبيعي لتجنب ما يعرف بالعين الكسولة.

تلف الأعصاب وتأثيره على حركة الجفن

يتعرض العصب المسؤول عن حركة الجفن للضرر نتيجة إصابة أو مرض مثل متلازمة هورنر، مما يؤدي إلى تدلٍ في جفن واحد. كما يمكن أن يترتب على مرض السكري المزمن وارتفاع ضغط الدم تضرر الأعصاب مع مرور الوقت، وهذا ينعكس على حركة الجفن ووضعه.

ضعف العضلات والأمراض المرتبطة بها

تؤدي اضطرابات العضلات الدقيقة التي ترفع وتنخفض إلى ظهور مظهر الجفن المتدل، وتظهر أمثلة على هذه الاضطرابات كضمور العضلات العينية البلعومية والشلل الخارجي التقدمي للعين، وهي حالات نادرة لكنها تسبب ضعفًا تدريجيًا في عضلات العين ما يجعل المريض يواجه صعوبة في إبقاء عينيه مفتوحتين لفترات طويلة.

الشيخوخة: تأثير الزمن على ملامح العين

يؤدي التقدم في العمر إلى فقدان مرونة الأنسجة المحيطة بالعين وضعف العضلات الدقيقة الرافعة للجفن، وتُسهم الجاذبية والعادات اليومية مثل فرك العينين في ترهل الجلد. وفي هذه الحالات، يصبح التدخل الجراحي التجميلي خياراً شائعاً عندما يشكل التدلي عائقاً بصرياً.

بعد العمليات الجراحية: تدلي الجفن كمضاعفة غير متوقعة

يظهر التدلي أحياناً بعد جراحات العيون كالجراحة البيضاء أو الليزك نتيجة تأثر العضلة الرافعة أثناء الإجراء، وعادة ما يكون هذا التدلي مؤقتاً، ولكنه قد يحتاج إصلاحاً جراحياً لاستعادة الوضع الطبيعي للجفن.

أمراض المناعة الذاتية والوهن العضلي الوبيل

يهاجم الجهاز المناعي مستقبلات التواصل بين الأعصاب والعضلات، مما يؤدي إلى ضعف تدريجي في عضلات الوجه والجفون، وغالباً ما يكون تدلي الجفن من العلامات الأولى لهذا المرض. يمكن للأدوية المنظمة للمناعة أو حقن البوتوكس أن تساعد في تحسين الحالة، لكن التشخيص المبكر يظل العامل الأهم في نجاح العلاج.

السرطان والعوامل النادرة

يظهر تدلي الجفن كعرض ثانوي لوجود ورم ينمو بالقرب من العين أو الأعصاب المحيطة بها ويضغط على العضلات المسؤولة عن رفع الجفن، وهو أمر نادر يتطلب فحوصاً وأشعة وتقييماً دقيقاً لتحديد السبب الحقيقي.

التشخيص والعلاج

يبدأ التشخيص بفحص شامل للعين يقيس المسافة بين الحدقة وحافة الجفن ويقيّم قوة العضلة الرافعة، وفي حال وجود شك في سبب عصبي أو مناعي قد يطلب الطبيب فحص دم أو تصوير بالرنين المغناطيسي. يعتمد العلاج على السبب؛ في الحالات البسيطة يمكن الاكتفاء بقطرات تحفز العضلة الرافعة مثل أبنيك، بينما تتطلب الحالات المتقدمة تعديلاً أو شدّاً للعضلة جراحياً، كما يمكن استخدام نظارات داعمة أو رقع مؤقتة للمساعدة في إبقاء العين مفتوحة في حالات غير جراحية.

التعايش والوقاية

يجب مراجعة الطبيب عند ملاحظة تغير سريع في شكل الجفن أو ضعف في حركة العين، خصوصاً إذا رافقه أعراض عصبية أو ازدواج في الرؤية، كما ينصح بالحفاظ على ترطيب العين وتجنب فركها المفرط، خاصة مع التقدم في العمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على