ذات صلة

اخبار متفرقة

فيتامين D يحمي من الإصابة بالإنفلونزا خلال الشتاء.. دراسة تكشف عن مفاجأة مهمة

أظهرت دراسات حديثة أن تناول مكملات فيتامين D خلال...

طعام رخيص يقوّي المناعة ويحافظ على النظر والكلى ويقي من أمراض كثيرة

يُستخدم البقدونس في عدد كبير من الأكلات والجانبية، كما...

باحثون يابانيون يطورون أنسوليناً يُؤخذ عن طريق الفم

ابتكر فريق بحثي في جامعة كوماموتو اليابانية منصة توصيل...

الـFDA توافق على أداة تصوير بالأشعة يمكنها تشخيص أكثر من مرض بالذكاء الاصطناعي

أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا فعليًا من القرار الطبي داخل...

الأدوية والمشروبات الممنوعة عند الحصول على لقاح الإنفلونزا

نصائح حول تأثير العادات على فعالية لقاح الإنفلونزا

احرص على تلقي لقاح الإنفلونزا فهو آمن وفعال كما تؤكد الأطباء، إلا أن بعض العادات الشائعة قبل التطعيم وبعده قد تقلل من فعاليته أو تسبب أعراضاً جانبية.

تشير الأبحاث إلى أن التطعيم يمكن أن يخفض خطر الإصابة بالإنفلونزا، غير أن اختيارات بسيطة قبل التطعيم وبعده قد تؤثر في مدى الاستجابة المناعية، ومن أبرز الأخطاء تناول مسكنات الألم مبكرًا أو بجرعات عالية قبل أو بعد التطعيم.

ترتبط الأدوية المضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين بقدرتها على تقليل الاستجابة المناعية من خلال تقليل الالتهاب الضروري لتكوين الأجسام المضادة الوقائية، أما الباراسيتامول فيُعد آمنًا لتخفيف آثار جانبية بسيطة مثل ألم موضعي في مكان الحقنة أو الحمى، إلا أن الأطباء ينصحون بتجنبه قبل التطعيم، كما تشير بعض الدراسات إلى أن تناوله قبل التطعيم قد يقلل من فعاليته.

تشدد أبحاث طويلة الأمد شملت نحو نصف مليون شخص فوق سن الخامسة والستين على أن الإفراط في استخدام الباراسيتامول قد يزيد مخاطر الإصابة بقرحة المعدة وقصور القلب وأمراض الكلى، وحتى الاستخدام المنخفض المرتبط بجرعات قليلة قد يرفع خطر النزيف في الأمعاء، لذا يوصى بتناوله فقط عند الحاجة وبأقل جرعة فعالة، مع الحذر الشديد إذا كنت تخطيت سن 65 عامًا.

يؤكد البروفيسور تشانغ، الذي قاد البحث، ضرورة تناول المسكن عند الحاجة فقط وتجنب الاستخدام اليومي بجرعة علاجية، فالمعرفة تقتضي الحذر عند كبار السن حتى لا تؤثر العادات على صحتهم بشكل سلبي، كما يحذر الأطباء من أن شرب الكحول بكثرة قد يضعف جهاز المناعة عبر تأثيره على خلايا الدم البيضاء، مما قد يزيد التعب وآلام موضعات الحقن ويقلل قدرة الجسم على مكافحة العدوى، بالإضافة إلى كونه مدرًا للبول ويزيد من فقدان السوائل ويرفع احتمالية الجفاف الذي قد يؤخر إنتاج الأجسام المضادة ويخفض فاعلية اللقاح قليلاً.

توفر التمارين البدنية إطاراً يمكن أن يؤثر في استجابة الجسم للقاح أيضاً، فالنصح العام هو تجنب التمارين الشاقة لمدة يوم أو يومين بعد التطعيم، لأن التدريب العالي الشدة قد يزيد التعب والصداع، بينما يبدو أن النشاط المعتدل قد يحقق نتائج معاكسـة.

وجدت دراسة أجريت في 2022 أن الأشخاص الذين مارسوا المشي السريع لمدة 90 دقيقة أو ركضوا أو استخدموا دراجاتهم بعد تلقي لقاح الإنفلونزا أظهروا إنتاجاً أعلى للأجسام المضادة المقاومة للعدوى مقارنة بمن لم يقوموا بذلك، دون زيادة في الآثار الجانبية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على