ذات صلة

اخبار متفرقة

5 خطوات بسيطة لإزالة روائح المطبخ الكريهة

التنظيف والتعقيم بعد الرنجة والفسيخ في المطبخ ابدأ بإزالة النفايات...

الأمان بالتصميم: خطة مجلس أوروبا لحث شركات التكنولوجيا على حماية النساء

تحول جذري في السياسات التقنية تطلق توصيات مجلس أوروبا إطاراً...

كيف تتفوق الغربان على الذئاب بالاعتماد على الذاكرة لا البصر.. هكذا تعثر على فريستها؟

كيف تستخدم الغربان ذاكراتها لتحديد فرائس الذئاب أظهرت نتائج دراسة...

كيف تطورت قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي من معالجة النصوص إلى إنتاج الفيديو؟

تشهد تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي قفزة كبيرة في العقد...

لماذا يؤثر اضطراب جدول النوم على طاقتك اليومية وما هي طرق إصلاحه

يعاني كثير من الناس من التعب المستمر حتى مع...

6 سلوكيات تفعلها في الطقس البارد تضر بصحتك دون أن تشعر بها

ابدأ فصل الشتاء بالوعي على عادات تقود للدفء والراحة، فبعض الطقوس الشائعة مثل احتساء الكاكاو الساخن أو الجلوس بجانب المدفأة قد تحمل مخاطر صحية إذا لم نمارسها بحذر.

الإفراط في استخدام المدفأة

تُعد المدافئ وسيلة سريعة لتدفئة الغرف، لكنها عندما تُستخدم كثيراً في أماكن مغلقة أو سيئة التهوية تُجفف الهواء وتُسبب تهيجاً في العينين والجلد والجهاز التنفسي، كما أن تشغيلها لفترات طويلة وبالقرب من مواد قابلة للاشتعال قد يسبب حرائق خطرة. وتزداد المخاطر مع الأجهزة التي تعمل بالوقود إذ قد تتكوَّن غازات خطرة إذا لم تكن هناك تهوية كافية. لتجنب ذلك، ابعد المدفأة عن المواد القابلة للاشتعال، أوقف تشغيلها أثناء النوم، واختر الأنواع المزودة بخاصية الإغلاق التلقائي، وتأكد من وجود تهوية مناسبة في الغرفة.

الاستحمام بالماء الساخن

يُعد الاستحمام بماء ساخناً طريقة لاستعادة الدفء، لكنه إذا تكرر يومياً قد يسبب جفاف البشرة وفقدان زيوتها الطبيعية، ما يؤدي إلى حكة وتفاقم أمراض جلدية مثل الأكزيما والوردية. ولتخفيف ذلك، استخدم ماءً فاترًا، جفف البشرة بلطف، ثم ضع مرطباً مناسباً فوراً. يمكن استبدال الحرارة الزائدة بارتداء رداء دافئ أو احتساء مشروب ساخن يمنح الجسم دفئاً دون ضرر.

إهمال شرب الماء

في الأجواء الباردة يقل الإحساس بالعطش، وتظن أن الجسم لا يحتاج كميات كبيرة من الماء كما في الصيف، لكن التدفئة الداخلية تجفف الهواء وتزيد من حاجة الجسم للترطيب. قلة شرب الماء تسبب صداعاً وإرهاقاً وضعفاً في المناعة، ما يرفع خطر الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا. لذلك من المهم الحفاظ على الترطيب بشرب الماء بانتظام، أو تناول مشروبات عشبية دافئة، أو أطعمة غنية بالماء مثل الفواكه والشوربة.

الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة

ترتبط عادات الشتاء غالباً بتناول أطعمة دسمة وغنية بالدهون والسكر والملح، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع الكوليسترول والشعور بالخمول. للحفاظ على التوازن الغذائي، أدخل الخضراوات المشوية والحبوب الكاملة والبروتينات الخفيفة إلى الوجبات، وتناول الحلويات باعتدال، ويفضل اختيار الشوكولاتة الداكنة أو الحلويات المصنوعة من الفواكه. التنوع الغذائي يضمن الطاقة والنشاط ويحافظ على المناعة.

إغلاق النوافذ بإحكام

مع انخفاض درجات الحرارة يسعى كثيرون لعزل المنازل عن الهواء الخارجي، لكن التهوية غير الكافية تؤدي إلى تراكم الغبار وبر الحيوانات والجراثيم داخل الغرف وتفاقم أمراض الحساسية والجهاز التنفسي. توصي المصادر الصحية بفتح النوافذ لبضع دقائق يومياً لتجديد الهواء، أو استخدام أجهزة تنقية الهواء لتحسين جودته.

التوقف عن ممارسة الرياضة

البرد وقصر النهار قد يخففان من الرغبة في الحركة، لكن الخمول يضعف المناعة ويزيد التوتر ويؤدي إلى اكتئاب موسمي ويصعّب العودة إلى اللياقة لاحقاً. لمواجهة ذلك، مارس تمارين منزلية مثل اليوغا، أو امشِ في داخل الغرفة، فالحركة المنتظمة تقوي الجسم والعقل وتدعم مقاومة أمراض الشتاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على