ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تتفوق الغربان على الذئاب بالاعتماد على الذاكرة لا البصر.. هكذا تعثر على فريستها؟

الغربان وتوقع مواقع فرائس الذئاب عبر الذاكرة سجّلت دراسة استغرقت...

حظك اليوم لبرج الثور الاثنين 23 مارس 2026

يشهد مولود برج الثور يومًا يَتميّز بالهدوء النسبي والاستقرار،...

حظك اليوم لبرج الحمل يوم الاثنين 23 مارس 2026

انطلق يومك بطاقة عالية وحيوية تدفعك للإنجاز وتخطو خطوات...

طريقة تحضير الدجاج المقلي في المنزل بخطوات بسيطة كالمطاعم

المكونات تتكون المكونات من قطع دجاج، لبن، دقيق، نشا، ثوم...

أعراض تلف بطانة الأمعاء: التعب ونقص الفيتامينات من أبرزها.

يواجه بعض الأشخاص تعبًا وخمولًا رغم اتباعهم نظامًا غذائيًا...

التغلب على التوتر يساهم في السيطرة على مرض السكري

العلاقة بين التوتر والسكر

يمثل داء السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً حول العالم، ويتطلب عناية مستمرة بالنظام الغذائي والأدوية وممارسة الرياضة، كما أن التأثير القوي للعقل على مستوى السكر في الدم غالباً ما يغيب عن الانتباه، فالتوتر والقلق والاكتئاب يمكن أن يغير من التحكم في السكر.

يعاني الأشخاص المصابون بالاكتئاب والقلق بشكل متكرر من ارتفاع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، وهي ترسل إشارات إلى الجسم لإطلاق الجلوكوز، مما يرفع سكر الدم حتى عند عدم الأكل، ومع مرور الوقت قد يؤثر ذلك في كفاءة الأنسولين.

عندما ترتفع مستويات هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، يحفز الكبد على إفراز مزيد من الجلوكوز، كما تقلل هذه الهرمونات من استجابة خلايا العضلات والدهون للأنسولين، والنتيجة ارتفاع مستمر في سكر الدم رغم اتباع النظام الغذائي الصحي أو الأدوية.

في الوقت نفسه، قد يضعف الاكتئاب الحافز للنشاط اليومي، فيؤدي إلى تفويت التمارين أو تناول الطعام كنوع من الراحة، وربما نسيان أخذ الأدوية.

العادات الوقائية التي تقوي الجسد والعقل

يتطلب إدارة السكر أكثر من مجرد رعاية جسدية؛ فالتقييم الفوري للصحة النفسية ومراقبة مستوى السكر أمر ضروري، ويمكن أن تساعد التدابير الوقائية مثل اليوغا واليقظة وتمارين التنفس والنوم الكافي في استقرار المزاج ومستوى الجلوكوز.

تشير عادات بسيطة مدعومة علمياً إلى فرق ملموس مثل عشر دقائق من المشي السريع بعد كل وجبة لتخفيف سكر الدم ومستويات الكورتيزول.

كما أن التوقف عن تناول الطعام ومشاهدة الشاشات في الساعة العاشرة مساءً يحسن النوم ويعيد حساسية الأنسولين.

وتقلل خمس دقائق من التنفس المنتظم قبل الإفطار وقبل النوم من ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات بمقدار 10-20 ملغ/ديسيليتر.

بناء أنظمة دعم عاطفي أمر مهم؛ فالتحدث مع العائلة، والانضمام إلى مجموعات الأقران، أو جدولة فحوصات الصحة النفسية ربع السنوية يساعد في اكتشاف علامات الاكتئاب أو الإرهاق مبكراً.

داء السكري ليس مجرد اضطراب أيضي، بل يؤثر بشدة على الصحة البدنية والعقلية، لذا فإن إدارة التوتر من خلال التأمل واليوغا واليقظة الذهنية لا تهدئ العقل فحسب بل تساهم في استقرار الأيض، إلى جانب النوم الكافي والنظام الغذائي المتوازن والغاري بالن fibers والأطعمة الكاملة، والنشاط البدني المنتظم.

ولا تقتصر الإدارة الفعالة للمرض على ضبط الأرقام بل تشمل تعزيز التوازن العاطفي واتباع عادات داعمة تمنع المضاعفات وتحقق استقراراً دائماً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على