ذات صلة

اخبار متفرقة

من مطبخك.. سبع توابل صديقة لمرضى السكر

اختر توابل تضيف نكهة مميزة لوجباتك وتدعم مستويات السكر...

وصفة للحفاظ على توازن ضغط الدم في الشتاء

تتفاعل أجسامنا مع انخفاض الحرارة في الشتاء حين يبرد...

أطعمة صحية قد تزيد من سوء الكحة وتجنبها أثناء نزلة البرد

7 أطعمة قد تفاقم السعال والبرد والاحتقان أثناء العدوى تفاقم...

كيف تتعرّفين على الرجل النرجسي قبل الارتباط؟.. 10 علامات مبكرة تحذرك

تُعد النرجسية من أبرز السمات التي تُسبب معاناة طويلة...

الأم الروبوتية تثير جدلاً.. هل تهدد التكنولوجيا منظومة الزواج؟.. 42% يدعمون الفكرة

أثار ظهور روبوت قادر على الحمل والولادة جدلاً واسعاً على منصات التواصل وفي الأوساط العلمية حول مستقبل الأمومة والإنجاب.

يطرح النقاش إمكان أن يساعد هذا الروبوت في تجنيب النساء معاناة الحمل، كما يثير تساؤلات حول طريقة الحصول على البويضات اللازمة لهذا المسار، وربما يرى بعضهم أن التقنية قد تسهم في خدمة المجتمع على صعيد الرعاية الصحية والاقتصاد العائلي.

سبق أن جرت تجارب على حملان باسم خديجة باستخدام رحم اصطناعي يشبه كيساً بلاستيكي يحوط الجنين ويوفر له بيئة مناسبة للنمو مع إمدادات الدم والسوائل اللازمة.

وفرت «الحقيبة البيولوجية» للجنين ما يحتاجه من غذاء ودم وبيئة آمنة، وهو ما أثار نقاشاً تاريخياً لدى ناشطات نسويات منذ عقود حول مخاطر الأرحام الاصطناعية على مكانة المرأة وأدوارها في الأمومة.

في عام 2012، أشارت ناشطات إلى أن الحمل والولادة جزء من خصوصية الهوية الأنثوية وتساءلن عما إذا كان الاعتماد على أرحام اصطناعية قد يقوض هذه المكانة.

وفي 2022، نشر باحثون من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا مقالة حول الاعتبارات الأخلاقية لهذه التقنية، وذكروا أن من المخاوف أن تقليل قيمة الحمل أو اعتباره مرضاً قد يحد من تجربة المرأة في معنى وإدراك الذات من هذه الجوانب البيولوجية الأنثوية.

وفي وقت مبكر من هذا العام، أظهر استطلاع رأي أن نحو 42% من فئة 18–24 عاماً يؤيدون فكرة نمو الجنين بالكامل خارج جسم المرأة.

تبقى المسألة توازناً بين تبعات إيجابية محتملة مثل تخفيف المعاناة والتكاليف، وبين مخاوف تتصل بتغيير معنى الأمومة وتداعياتها الاجتماعية، ما يستلزم إطاراً أخلاقياً واضحاً يوازن بين التطور العلمي وحقوق المرأة والتجربة الإنسانية للولادة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على