ذات صلة

اخبار متفرقة

فستان بقيمة 75 ألف جنيه وعقد يتجاوز سبعة ملايين.. ريهام حجاج تخطف الأنظار في حفل المتحدة

أطلّت الفنانة ريهام حجاج بإطلالة أنيقة جمعت بين البساطة...

قبل رمضان.. دليلك لاختيار البلح الأنسب للمائدة

تزدحم الأسواق مع اقتراب شهر رمضان بتنوع أصناف البلح...

فوائد مبهرة لـ”القرقوشة” في صدور الدجاج لصحة المفاصل

فوائد قرقوشة صدور الدجاج وتأثيرها الصحي تنصح سماح نوح، رئيسة...

فحص دم حديث يكشف الإصابة بمرض الشلل الرعاش قبل سنوات من ظهور الأعراض

كشف فريق بحثي من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد،...

ما الآليات التي تؤدي إلى فقدان البصر الصامت الناتج عن الجلوكوما، وما أهمية الكشف المبكر؟

تسبب الجلوكوما المياه الزرقاء في العين تلفاً تدريجيًا في...

دراسة تثبت أن ألعاب الفيديو المعتمدة على الحركة تحمي الدماغ من التدهور الإدراكي

أظهرت دراسة حديثة نشرت في مجلة أبحاث وعلاج الزهايمر أن الألعاب المعتمدة على الحركة والتدريب المكثف القائم على ألعاب رياضية يمكن أن تحدث تغييرات إيجابية في الدماغ لدى الأشخاص المصابين بضعف إدراكي خفيف، وهو ما قد ينعكس على تحسين الذاكرة والتفكير.

ما هو ضعف الإدراك الخفيف؟

يشكل ضعف الإدراك الخفيف مرحلة وسيطة بين التراجع الطبيعي للذاكرة مع التقدم في العمر ومرحلة الخرف، ويعني تراجعًا في القدرات الذهنية يتجاوز ما هو متوقع مع الشيخوخة ولكنه لا يمنع الشخص من ممارسة حياته اليومية، وغالباً ما يكون مقدمة للزهايمر.

كيف تساعد التمارين الرياضية؟

ركّزت الدراسة على برنامج يجمع ألعاب تمارين رياضية مع تقنيات تنظيم ذاتي، واستمر لمدة 12 أسبوعاً. شارك فيه 41 شخصاً مصاباً بضعف إدراكي خفيف، وخضع 30 منهم لتصوير دماغي قبل وبعد التجربة. أظهرت النتائج أن من مارسوا التدريب تحسّنت ذاكرتهم مقارنة بالمجموعة الأخرى، وازداد حجم المادة الرمادية في منطقة الحصين المسؤولة عن الذاكرة، وهي منطقة غالباً ما تتأثر في الزهايمر. كما أظهرت مؤشرات على تحسن المادة البيضاء في مناطق الدماغ التي تساعد على التواصل العصبي السليم.

تشير النتائج إلى وجود إشارات واعدة، إذ يبدو أن الحركة المنتظمة قد تبطئ التدهور الإدراكي وتحافظ على صحة الدماغ، لكن الباحثين يحذرون من المبالغة في تفسيرها بسبب صغر حجم العينة وقصر مدة الدراسة. كما أشاروا إلى ضرورة إجراء دراسات أوسع لمعرفة ما إذا كانت هذه التغيرات الدماغية تفسر فعلاً تحسن الذاكرة، وما إذا كان هذا النوع من التمارين قد يساعد في الوقاية من الخرف مستقبلاً. وتوضح الدراسة أن ممارسة الألعاب الرياضية ليست مجرد وسيلة للحفاظ على اللياقة البدنية، بل قد تكون أداة لحماية الدماغ والذاكرة. وكلما بدأ الإنسان في ممارسة الأنشطة الذهنية والحركية مبكراً، زادت فرصه في الحفاظ على قدراته الإدراكية مع التقدّم في العمر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على