ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا يفشل مذاق الأكل في المنزل: أخطاء شائعة تفسد النكهة وتضيع تعبك

يفشل طعم الأكل في البيت أحيانًا ليس بسبب قلة...

الخوف من الخروج: أعراض وطرق علاج رهاب الأماكن المفتوحة

ما هو رهاب الأماكن المفتوحة؟ يطلق على رهاب الأماكن المفتوحة...

طرق علاج اضطرابات الأكل والنهم لدى المرضى

تواجه اضطرابات الطعام تشابكًا معقدًا بين النفس والجسد، حيث...

من مطبخك: 7 توابل صديقة لمرضى السكر

يعزز اختيار التوابل النكهة وتوازن مستويات السكر في الدم...

اليوم العالمي للصحة النفسية: كيف تتغلب على التوتر المزمن

يدفع التوتر الجسم إلى الاستجابة لمشكلة قد تكون جسدية أو عاطفية، وتتنوع العوامل المحفِّزة له مثل ضغوط العمل والعلاقات الاجتماعية والتغيرات الحياتية الكبرى. وعلى الرغم من أن بعض التوتر قد يحفز الالتزام بالمواعيد والعمل تحت الضغط، فإن التوتر المفرط إذا استمر دون معالجة قد يتحول إلى مشكلة صحية مزمنة تضر بالصحة والرفاهية وتضعف المناعة وتشوّش صفاء الذهن. وفي إطار الصحة النفسية العالمية، نبرز نصائح عملية للمساعدة في التغلب على التوتر وتحسين الصحة النفسية والجسدية.

خطورة التوتر كقضية صحية

يُعد التوتر المزمن عاملًا يرفع مخاطر أمراض القلب وضغط الدم والسكري ومشاكل الجهاز الهضمي واضطرابات المناعة الذاتية. كما يغير التوتر المستمر كيمياء الجسم ويؤثر سلبًا في المزاج والصحة الذهنية، ويرتبط بتراجع اليقظة والتركيز وخلل القدرة على التفكير والتعلم.

عواقب التوتر غير المنضبط

قد تظهر مشاكل الصحة العقلية كزيادة القلق والاكتئاب وتقلُّبات المزاج، وتضعف القدرة على التركيز واتخاذ القرار، كما يؤدي إلى الأرق واضطرابات النوم ويسبب إرهاقًا وانفعالًا. وفي الجانب الجسدي يظهر الصداع وتوتر العضلات ومشاكل الجهاز الهضمي كأعراض مرافقة.

نصائح لإدارة التوتر

مارس النشاط البدني المنتظم لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم الأيام، مثل المشي أو الجري أو اليوغا أو الرقص، فذلك يفرز الإندورفين ويحسن المزاج ويقلل التوتر. مارِس تقنيات اليقظة الذهنية والتأمل والتنفس العميق، فهذه الممارسات تساعدك على أن تصبح أكثر وعيًا بمشاعرك وأفكارك وتقلل التوتر. اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا متوازنًا يغنيك بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون، وتجنب الإفراط في الكافيين والسكر لأنها قد تزيد القلق. احرص على النوم الكافي لمدة 7–9 ساعات ليلاً، ونظم روتين النوم وبيئة راحة وقلل من وقت الشاشات قبل النوم. نظِّم مهامك وضع أهدافًا واقعية، وقس المشاريع الكبيرة إلى خطوات أصغر وأكثر قابلية للإنجاز لتجنب الشعور بالإرهاق. احرص على مشاركة أفكارك ومشاعرك مع الآخرين فذلك يوفر الدعم ويساعدك في تخفيف التوتر. تجنّب التدخين، فالمواد المنبهة قد توفر راحة مؤقتة لكنها تزيد التوتر على المدى الطويل. اطلب المساعدة المهنية عندما يصبح التوتر لا يطاقًا، فالعلاج أو الاستشارة النفسية يزوّدك بالأدوات والدعم اللازمين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على