ذات صلة

اخبار متفرقة

اليوم العالمي لفن الوجه والجسم: احتفال بالإبداع والهوية

اليوم العالمي لفن الوجه والجسم يحتفل العالم في الأول من...

جدة في الأربعين تتفاجئ بحملها الـ 12 تزامناً مع الحمل الأول لابنتها

حمل حادي عشر وتزامن الحمل بين الأم وابنتها أعلنت نيكول...

طلبنا من شات جى بى تى تخيل شكل أول فانوس فى العالم.. شاهد النتيجة

أصل الفانوس ورمضان في مصر والدول العربية ارتبط الفانوس بشهر...

ما الفارق بين جهاز التتبع الذكى AirTag الأول وAirTag الثاني من أبل

1. التصميم العام والمواد يحافظ AirTag 2 على التصميم نفسه...

كسوف كلي للشمس يتلوه قمر الثلج: تسع أحداث فلكية لا تفوتك في فبراير

يعرض فبراير فرصة مميزة لمراقبة السماء، مع مرور ستة...

6 أطعمة تحتوي على حمض يحمي من السكر والاكتئاب.. تناولوا المزيد من السمك والخضراوات

ما هو DHA ولماذا يحتاجه الجسم؟

يُعد DHA من أحماض الأوميغا-3 الأساسية التي يحتاجها جسم الإنسان، ولكنه لا يُنتج بكفاءة كافية داخله، لذلك يلزم الحصول عليه من الغذاء أو من المكملات.

يتواجد DHA بكمية عالية في أنسجة المخ والشبكية، وهذا يفسّر ارتباطه بالذكاء والإبصار، كما يساهم في تقليل الالتهابات والحفاظ على مرونة الأوعية الدموية وتقليل تراكم الدهون الضارة في الشرايين.

أين يوجد DHA وما دوره؟

يؤثر وجود DHA في الخلايا العصبية على سرعة الاتصال بين خلايا الدماغ، مما يعزز الانتباه والذاكرة والقدرة على التعلم. كما يساهم DHA في حماية صحة القلب وتقليل مخاطر الالتهابات الجهازية.

نقص DHA ومتى يبدأ؟

يؤثر نقص DHA منذ فترة الحمل؛ فالحمل دون كفاية من DHA قد يرتبط بمشكلات مثل الولادة المبكرة وتسمم الحمل والاكتئاب بعد الولادة، فضلاً عن تأثير سلبي محتمل على نمو الدماغ والجهاز العصبي للجنين.

كيف ينتقل DHA من الأم إلى الطفل؟

ينتقل DHA من الأم إلى الجنين عبر المشيمة، ثم يستمر الانتقال عبر حليب الأم بعد الولادة، لذا تعتبر الرضاعة الطبيعية المصدر الأول لتزويد الطفل بهذا الحمض الحيوي. يحصل الأطفال الذين يتلقون DHA بكمية كافية خلال سنتهم الأولى عادة على قدرات إدراكية وبصرية أقوى، مع استجابة مناعية أفضل.

ليس DHA مجرد عنصر غذائي، بل هو استثمار طويل الأمد في صحة الدماغ والقلب والجسم، وتوازن الأحماض الدهنية في الخلايا يعزّز المزاج والمناعة وربما الأداء العام في مختلف مراحل الحياة.

أهم الأطعمة الغنية بـ DHA

تشمل المصادر الأساسية الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة والماكريل، وهي مصادر رئيسية لـ DHA وتكفي وجبتان أسبوعياً لتلبية الاحتياجات. كما تُعد المأكولات البحرية مثل الحبار والروبيان والسلطعون مصادر جيدة للبروتين والكالسيوم إلى جانب أحماض أوميغا-3. ويحوي صفار البيض نسبة جيدة من DHA مع الكولين الضروري لتطور خلايا الدماغ. وتساهم المكسرات مثل الجوز واللوز والفول السوداني في توفير أحماض أوميغا-3 النباتية وتساعد على تحسين الذاكرة والتركيز. بينما لا يحتوي الجرجير والسبانخ والبروكلي على DHA مباشرة، لكنها غنية بمركبات تدعم قدرة الجسم على استخدام DHA بشكل أفضل. ويمكن للحليب المدعم للحوامل والأطفال أن يوفر خياراً عملياً لتغطية النقص في فترات انخفاض الشهية أو التنوع الغذائي.

من يحتاج إلى مكملات DHA؟

على الرغم من أن الغذاء هو المصدر الأساسي، فإن فئات محددة تستفيد من مكملات DHA، فالحوامل والمرضعات يُنصح عادةً بتناول مكملات DHA لما يحتاجه الجنين في المراحل الأخيرة من الحمل إلى نحو 2 غرام يومياً من الأحماض الدهنية لتطوير الدماغ والأوعية الدموية. أما الرضع الذين لا يرضعون طبيعياً فيفضل أن تكون منافعهم عبر حليب صناعي مدعم بـ DHA وEPA لضمان النمو الطبيعي، وفي مرحلة الطفولة المبكرة من عمر عام إلى ست سنوات تزداد أهمية DHA مع بدء الطفل في التعلم والنشاط الذهني، لذا يُنصح بتضمين مصادر DHA ضمن الغذاء اليومي.

علاقة DHA بصحة البالغين

لا تقتصر فوائده على مراحل النمو الأولى، بل يمتد تأثير DHA إلى صحة القلب والدماغ لدى البالغين، إذ يعمل على خفض الدهون الثلاثية وتحسين استجابة الإنسولين، ما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. كما يساهم DHA في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر وربما الحماية من الاكتئاب، وتربط بعض الأبحاث أن تناول الأسماك الدهنية بانتظام يرتبط بقدرات ذهنية أعلى وانخفاض احتمال الخرف مع التقدم في السن.

كيف نضمن الحصول على كمية كافية من DHA؟

احرص على تناول الأسماك مرتين أسبوعياً مع التنويع في الأنواع، وأدخل المكسرات والبذور مثل الجوز وبذور الكتان في الوجبات اليومية، واستخدم الزيوت النباتية الغنية بالأوميغا-3 مثل زيت الكانولا وزيت بذور الشيا. راجع الطبيب قبل البدء بأي مكمل غذائي لتحديد الجرعة الأنسب حسب العمر والحالة الصحية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على