يعرف فيتامين د بأنه مركب أساسي يدعم امتصاص الكالسيوم في الأمعاء، كما يعزز قوة العظام وصحة الجهاز المناعي، ويساهم في تنظيم المزاج.
تُظهر نتائج فحص الدم وجود مستويات طبيعية من فيتامين د، ما يعني أنك لا تحتاج إلى مكملات إضافية.
تبين أنك لا تعاني من نقص إذا لم تلاحظ عليك علامات التعب المستمر وآلام العظام وضعف العضلات.
يتوفر التعرض الكافي لأشعة الشمس كطريقة طبيعية للحصول على فيتامين د، فبعض الأشخاص يحصلون على ما يكفي بقضاء 10 إلى 30 دقيقة تحت أشعة الشمس عدة مرات أسبوعيًا.
يقدم النظام الغذائي الغني بفيتامين د مصادر طبيعية مثل الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة وصفار البيض.
الجرعات والسّمية المحتملة
تشير العلامات المبكرة لارتفاع فيتامين د إلى وجود فائض وتشتمل على الغثيان والضعف وكثرة التبول والإمساك والارتباك.
تحدد الجرعة اليومية الموصى بها للبالغين عادة بين 400 و800 وحدة دولية يوميًا، وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى ما يصل إلى 2000 وحدة دولية في حالات نقصها.
أما السمية فتنشأ عادة من الإفراط في تناول المكملات وليس من الغذاء أو من التعرض للشمس.
يكون الأشخاص الأكثر عرضة للسمية هم من يتناولون جرعات عالية لفترات طويلة، وكذلك المصابون بأمراض الكلى أو من يتبعون اتجاهات مكملات الجرعات الكبيرة دون إشراف طبي.
توقّف عن تناول المكملات واستشر طبيبك فورًا إذا ظهرت عليك أعراض تدل على الجرعة الزائدة، وقد يطلب الطبيب فحوصات دم لقياس مستويات فيتامين د والكالسيوم.
يتعافى معظم الأشخاص تمامًا عند التوقف عن المكملات وتقليل تناول الكالسيوم.
تذكّر أن الإفراط ليس بالضرورة أفضل، فاحرص على متابعة مستويات فيتامين د من خلال فحوص الدم واستشر طبيبك قبل إجراء أي تغييرات في النظام الغذائي أو المكملات.



