ذات صلة

اخبار متفرقة

لن تُخدع: 10 علامات تكشف الكذب أثناء الحديث

علامات تكشف الكذب يظهر أن الكذب موجود ضمن سلوكيات بعض...

نشرة المرأة والمنوعات: خطوات لحماية النساء من سرطان الرحم.. أطعمة تحمي وأخرى تضر صحة البروستاتا

اطلالات الفنانات تابعي أبرز إطلالات الفنانات في حفلات رأس السنة...

طريقة عمل برجر الدجاج من صدور الدجاج المقطعة إلى أرباع

ابدأ بتجهيز مكونات برجر الفراخ في وعاء عميق، وتتضمن...

الإفراط في استخدام المسكنات يؤثر على الكلى والكبد: بدائل لتسكين الألم

تُستخدم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية على نطاق واسع لتخفيف...

فحوصات منزلية للتحقق من صحة القلب والشرايين

ابدأ بتقييم صحة قلبك من خلال مجموعة فحوص منزلية...

تربية الأطفال بهدوء.. 6 نصائح تساعد الأمهات في السيطرة على انفعالاتهن

تهدئة الأم دون صراخ: خطوات عملية

اعرفي محفزات غضبك قبل أن تسيطري على رد فعلك، وحدّدي المواقف التي تثير نفاد الصبر مثل الفوضى أو العناد أو الضوضاء المستمرة حتى تتمكني من اتخاذ إجراءات استباقية للتعامل معها. عندما تشعرين بارتفاع حدة انفعالك، خذي نفسًا عميقًا، عدّي إلى عشرة ببطء، أو ابتعدي عن الغرفة لدقيقة واحدة لإعطاء نفسك مساحة للهدوء.

انتبهي لمؤشرات انفعالك قبل أن يتصاعد الوضع، مثل سرعة ضربات القلب وتوتر العضلات والانزعاج الداخلي، فهذه الإشارات الحمراء هي فرصتكِ للتوقف قبل أن يتحول الأمر إلى صراخ.

خففي سقف التوقعات حول الأطفال، فهم ليسوا ملائكة ونحن لسنا كذلك؛ هم ما زالوا يتعلمون ويرتكبون الأخطاء، وعند إدراك ذلك يصبح التعامل مع المواقف أكثر هدوءاً وواقعية.

استخدمي «زر إعادة الضبط» من خلال حركة بسيطة مثل التصفيق، أو المشي لبضع خطوات، أو قول عبارة خفيفة بروح مرحة؛ فهذه الحركة تعيدكِ إلى اللحظة الراهنة وتمنحكِ فرصة للسيطرة قبل تفاقم الوضع.

كوني القدوة في الهدوء والانضباط، فالأطفال يتعلمون من أفعالك أكثر من كلماتك؛ إذا رفعتِ صوتك عند الغضب سيقلدكِ، أما إذا رأوكِ تتحكمين بانفعالاتك بهدوء فسيكتسبون هذا السلوك تدريجيًا.

اعتذري لطفلك بصدق وهدوء عندما تفقدين أعصابك، وأشرحي له أنكِ كنتِ منفعلة ولن تكرري ذلك؛ هذا يؤكد أن الغضب ليس نهاية العلاقة وأن الاعتذار تصرف ناضج وقوي، كما يمنحه نموذجاً صحياً لإدارة مشاعره في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على