ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف يمكن للرياضة أن تسرّع شيخوخة البشرة؟ خطأ شائع يهدد جمالك

يدفع بداية العام الكثيرون إلى زيادة عدد ساعات التمرين...

أحدث صيحات آبل: ملصقات صغيرة على كاميرات iPhone 17 Pro

ظهور ملصقات على جزيرة الكاميرا في iPhone 17 Pro أصبحت...

بعد جدل دام لفترة، علماء فلك يحسمون طبيعة جسم فضائي نادر

تقييم علمي لجسم 3I/ATLAS أثارت دخوله إلى النظام الشمسي جدلاً...

ليس مجرد تعليق مزعج.. 9 أشكال للعنف الرقمي ضد النساء

يواجه النساء والفتيات مخاطر حقيقية على الساحة الرقمية تؤثر...

مشكلات صحة العين في عام 2025 بسبب نمط الحياة الحديث وطرق الوقاية

أبرز مشاكل صحة العيون في عام 2026 تشير حلول عام...

تربية الأطفال بهدوء.. 6 نصائح تساعد الأمهات في السيطرة على انفعالاتهن

تهدئة الأم دون صراخ: خطوات عملية

اعرفي محفزات غضبك قبل أن تسيطري على رد فعلك، وحدّدي المواقف التي تثير نفاد الصبر مثل الفوضى أو العناد أو الضوضاء المستمرة حتى تتمكني من اتخاذ إجراءات استباقية للتعامل معها. عندما تشعرين بارتفاع حدة انفعالك، خذي نفسًا عميقًا، عدّي إلى عشرة ببطء، أو ابتعدي عن الغرفة لدقيقة واحدة لإعطاء نفسك مساحة للهدوء.

انتبهي لمؤشرات انفعالك قبل أن يتصاعد الوضع، مثل سرعة ضربات القلب وتوتر العضلات والانزعاج الداخلي، فهذه الإشارات الحمراء هي فرصتكِ للتوقف قبل أن يتحول الأمر إلى صراخ.

خففي سقف التوقعات حول الأطفال، فهم ليسوا ملائكة ونحن لسنا كذلك؛ هم ما زالوا يتعلمون ويرتكبون الأخطاء، وعند إدراك ذلك يصبح التعامل مع المواقف أكثر هدوءاً وواقعية.

استخدمي «زر إعادة الضبط» من خلال حركة بسيطة مثل التصفيق، أو المشي لبضع خطوات، أو قول عبارة خفيفة بروح مرحة؛ فهذه الحركة تعيدكِ إلى اللحظة الراهنة وتمنحكِ فرصة للسيطرة قبل تفاقم الوضع.

كوني القدوة في الهدوء والانضباط، فالأطفال يتعلمون من أفعالك أكثر من كلماتك؛ إذا رفعتِ صوتك عند الغضب سيقلدكِ، أما إذا رأوكِ تتحكمين بانفعالاتك بهدوء فسيكتسبون هذا السلوك تدريجيًا.

اعتذري لطفلك بصدق وهدوء عندما تفقدين أعصابك، وأشرحي له أنكِ كنتِ منفعلة ولن تكرري ذلك؛ هذا يؤكد أن الغضب ليس نهاية العلاقة وأن الاعتذار تصرف ناضج وقوي، كما يمنحه نموذجاً صحياً لإدارة مشاعره في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على