عادات مرورية تزعج الناس وتكشف عن الشخصية
تُعَكِس ممارسات القيادة سلوك الشخص وتقديره للآخرين، وتؤثر في السلامة العامة وتكوّن انطباعًا عن الشخصية وطريقة التعامل مع الناس على الطريق وخلف المقود.
لا يتوقف السائق عند عبور المشاة عند ممر العبور، ما يعكس شعورًا بالاستحقاقية وتقديرًا أقل لوقت الآخرين. وتشير دراسات في علم النفس المروري إلى أن سلوك بعض أصحاب السيارات الفاخرة قد يكون أقل امتثالًا للقوانين مقارنةً بغيرهم، وهو ما يعكس أحيانًا استعلاءً أو تشتتًا.
يتجاهل بعض السائقين حق الآخرين في المرور، وهو سلوك يعكس شعورًا بالتفوق. ويربط نقص الاحترام بحق المرور عادةً بسلوك أكثر عدوانية على الطريق، بينما يعزز الاحترام المتبادل السلامة والتعاون.
يُظهر البعض قلة التلويح بالشكر عند السماح بالمرور، وهو تعبير بسيط عن الاحترام؛ أما من يتجاهلون هذه الإشارة فتعكس سوء ذوق وانعدام اهتمام بالآخرين، وربما يمتد هذا السلوك خارج الطريق.
يستخدم السائقون إشارات السيارة عند تغيير المسار، وتعد إشارات المرور وسيلة رئيسية للتواصل مع باقي السائقين وتجنب الالتباس والمخاطر. في غيابها أو تجاهلها، يزداد التشتت وتصبح القرارات أكثر ارتجالية.
إفساح الطريق أمام مركبات الإسعاف والشرطة واجب قانوني وأخلاقي، ويتجاهله بعض السائقين بسبب تشتت الانتباه أو الإهمال، وهو سلوك يعرض حياة الآخرين للخطر ويظهر نزعة أنانية.
إغلاق التقاطعات واندفاع الدخول إليها عندما تتكدس السيارات يعرقل حركة المرور ويؤخر الاستجابات. وتظهر دراسات أن هذا السلوك شائع بين بعض قادة السيارات الفاخرة، وهو يعكس قلة احترام للوقت العام.
يتكرر التوقف المفاجئ أثناء القيادة نتيجة استعجال أو تقدير المسافات بشكل خاطئ، وهو علامة على سوء إدارة للوقت ونقص في الحس المروري.
عدم استخدام الإشارات وتغيير المسار بدون إشعار أو عبر الإشارة يسبب التشتت ويعتبر مخالفة قانونية، ويظهر شعورًا بالتشتت أو الاستعلاء من جانب بعض السائقين.
الشتائم والإيماءات العدوانية على الطريق تعكس علاقة قوية بين النزعة النرجسية والسلوك العدواني، حيث ترتبط الدراسات بالسرعة الزائدة وتجاوز الخطوط والتهور.
يمتلك بعض الأشخاص سيارات كعلامة على الهوية والامتلاك، وتستخدم هذه الملكية كإشارة إلى المكانة وربما تعزز الشعور بالسيطرة والتفوق على الآخرين.
تظهر القيادة أسلوبًا يعكس الهوية والقيم الشخصية، فتُبيّن الطريقة التي يتعامل بها السائق مع الآخرين، مع احترام القوانين، والتعاون، والمسؤولية تجاه السلامة العامة.



