ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد مذهلة لنبات الكمأة خلال موسم حصاده.. الذهب الصحراوي يدعم المناعة ويحمي القلب

يبدأ موسم حصاد الكمأة ليعيد هذا الكنز الطبيعي الاهتمام...

شواء الدجاج على طريقة المحلات: طريقة تحضير صينية الدجاج بالليمون ودبس الرمان

طريقة عمل صينية الدجاج بالليمون ودبس الرمان ابدأ بطحن البصل...

15 نوعاً من الأطعمة الشتوية التي تقي من آلام المفاصل.. تفاصيل

أطعمة تعالج آلام المفاصل في الشتاء يُعزّز وجود الأسماك الدهنية...

أسباب الرغبة الشديدة في تناول الطعام ليلاً وكيفية التحكم في النفس؟

تشير الأبحاث إلى أن الرغبة الشديدة في تناول الطعام...

طبيب أمريكي يقدّم أربع نصائح للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا

تشهد الإصابات بسلالات الإنفلونزا المتحورة ارتفاعًا عالميًا، حيث تنتشر...

7 إكسسوارات مدرسية من التسعينات عادت للموضة مجدداً.. الشريطة والكلبسات الأبرز

تعود الذاكرة إلى الثمانينات حين كانت المدرسة عالماً يفيض بالبراءة والتفاصيل الصغيرة التي لا تُنسى، فالموضة آنذاك لم تقصد الماركات العالمية بل اتسمت بإكسسوارات بسيطة تحمل سحر الطفولة وتعبِّر عن الانتماء للنظام في المدرسة.

مريلة المدرسة

وكانت مريلة المدرسة جزءًا أساسيًا من الزي، تغطي الزي وتضفي لمسة من النظام والنظافة وتبرز رمزًا للانضباط والتجديد في آن واحد، وتظل ذكراها حاضرة حين نستذكر دفاتر التحضير والجرس الصباحي.

الشريطة البيضاء

كانت الشريطة البيضاء أحد أهم الإكسسوارات التي لا تغيب عن رؤوس الفتيات، تُربط كعقدة فوق الضفائر أو الجدائل لتمنح الفتاة مظهرًا أنيقًا ومرتبًا يليق بالزي المدرسي، وتظهر مع الاحتفالات والطابور الصباحي كرمز للنظافة والانضباط.

الشراب الأبيض بالدانتيل

من الإكسسوارات التي ميزت الإطلالة، الشراب الأبيض المزخرف بالدانتيل على الأطراف كان يُرتدى مع الحذاء الأسود ليمنح القدمين مظهرًا طفوليًا رقيقًا وأنيقًا، وكان الاهتمام بنظافته جزءًا من طقوس التحضير الصباحي.

الطوق الأبيض

كان الطوق الأبيض من أبرز الإكسسوارات لدى الفتيات، لا يقتصر دوره على تثبيت الشعر بل كان وسيلة عملية للحد من الهيشان والحفاظ على مظهر مرتب طوال اليوم الدراسي، في بعض الأحيان يضعنه خلف القصة الأمامية ليظهرن بمظهر يشبه رسومات غلاف كتاب اللغة الإنجليزية، ما يمنحهن شعورًا بالفخر والتميز.

الحقيبة الحمراء

الحقيبة الحمراء المكتوب عليها الحروف العربية كانت حلم كل فتاة في ذلك الزمن، ليست مجرد وسيلة لحمل الكتب بل رفيقة للطفولة تخبيء داخلها أسرارًا صغيرة مثل الصور أو الحلوى، ألوانها الزاهية وخطوطها الواضحة جعلتها رمزًا للمرح والانضباط معًا.

الحذاء الأسود بالإبزيم

الحذاء الأسود اللامع بإبزيم معدني كان قطعة أساسية في الزي المدرسي، يجمع بين البساطة والذوق الرسمي، يُلمع يوميًا ليظهر في الطابور والصف وحتى أثناء اللعب في الفسحة، ورغم بساطته يحمل رمز النظام والانتباه للتفاصيل.

التوكات البسيطة

التوكات البلاستيكية الملونة أو البيضاء كانت خيارًا لتثبيت الشعر، فبعض الفتيات يضعن أكثر من توكة لتزيين الضفائر، بينما يفضلن الألوان الهادئة لإضفاء لمسة حيوية على الإطلالة.

المشابك المعدنية

المشابك المعدنية الصغيرة أو كلبسات الشعر كانت تُستخدم لتثبيت الشعر القصير أو الغرّة، وتباع في علب كرتونية بأشكال مختلفة، تضفي لمسة من النظام وروح المرح في الفصل وتُشارك الصديقات في استخدامها.

كليبسات الشعر

كليبسات الشعر كانت خيارًا عمليًا لتنظيم الخصل، وتذكِّر بما كان عليه ambiance الثمانينات من تبادل القطع بين الصديقات وتزيين الإطلالة بشكل بسيط وقريب من القلب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على