ذات صلة

اخبار متفرقة

آل دليم يتولى منصب مستشار للرئيس التنفيذي لتجمع عسير الصحي

صدر قرار إداري من رئيس تجمع عسير الصحي، ناصر...

أغنى عشرة أشخاص في قطاع التكنولوجيا 2026: كيف اكتسبوا ثرواتهم؟

تتصدر ثروة 2026 عالم التكنولوجيا وتكشف سيطرة التكنولوجيا والبيانات...

اكتشف أبرز حوادث اختراق الذكاء الاصطناعى فى 2025

شهد عام 2025 تحولًا جذريًا في طبيعة الهجمات السيبرانية،...

ما أسباب الرغبة الشديدة في تناول الطعام ليلاً وكيف تتحكم في نفسك؟

لماذا تزداد الرغبة في تناول الطعام ليلاً؟ تتغير الساعة البيولوجية...

6 قواعد للأزياء يتمسك بها مواليد الثمانينيات ويعتبرها الجيل زد موضة قديمة

تحولات الموضة عبر الأجيال

تعيد الموضة تشكيل فكرة الأناقة لتكون انعكاسًا لثقافة كل جيل ورؤيته للعالم، فبينما كان جيل الثمانينات وما بعدها متمسّكًا بقواعد صارمة في اختيار الملابس والإكسسوارات، جاء جيل زد ليكسر القيود ويعيد تعريف الأناقة بمرونة وجرأة. بالنسبة لهم، الأسلوب الشخصي يقوم على الحرية في التعبير عن الذات، ومزج الراحة بالجمال، والتجديد المستمر بما يعكس شخصيتهم.

تظهر هذه المقارنة بين الأجيال كيف تتحول الموضة من جيل إلى آخر، وتتحول ما كان يومًا “قاعدة ذهبية” إلى خيار شخصي يتكيف مع الموقف والمزاج.

جيل الاندر ايدج وحرية التعبير

يعبّر جيل الاندر ايدج عن رؤية أكثر جرأة وتنوعًا في الأناقة، حيث يدمجون الأسلوب الشخصي مع الراحة ويبتعدون عن الالتزام التام بالتقاليد القديمة.

يبنون مظهرهم على الانسجام العام للمظهر بدلاً من مطابقة تفاصيل الجلد مثل الحزام مع الحذاء، فالتخلي عن الحزام نهائيًا أو ارتداء أحذية رياضية مع بدلة رسمية أصبح مقبولاً لديهم عندما ينسجم اللوك كليًا مع الروح العامة للمظهر.

أسلوب الحزام والحذاء والقميص المدسوس

كان الاعتقاد الشائع أن مطابقة الحزام مع الحذاء شرطٌ للأناقة، خاصة لدى الرجال، لكن جيل زد تجاوز هذه القاعدة وتقبل ارتداء حذاء رياضي مع بدلة أو التخلي عن إدخال القميص داخل السراويل، فالقوام العام للمظهر أهم من التطابق الدقيق للإكسسوارات الجلدية.

أما القميص المدسوس فكان يمثل قاعدة سابقًا، فجيل زد يفضّل ترك القميص خارج السراويل لإضفاء مظهر أكثر طبيعية وعصرية، ويحدد الأسلوب حسب المناسبة دون التقيّد بالشروط التقليدية.

الألوان والتعبير العصري

كانت الألوان الهادئة والرمادية والأسود والبني رمزًا للوقار في الأجيال السابقة، بينما يميل جيل زد إلى الألوان الزاهية كالفوشيا والأصفر النيون كوسيلة للتعبير عن الذات والثقة، مع رفض الفكرة القائلة بأن الألوان القوية تعكس قلة النضج.

الشعارات والعلامات التجارية

كان الاعتماد على الابتعاد عن الشعارات بارزًا عند الثمانينات، بينما يعيد جيل زد تعريف ذلك بدمج القطع ذات العلامة التجارية مع عناصر من متاجر اقتصادية، فالأهم عندهم هو الحب للقطعة نفسها وليس الشعار الذي تحمله.

الشعر الرمادي والشيخوخة

كان مسألة التغطية على الشعر الرمادي مرتبطة بالعمر سابقًا، أما جيل زد فجعله صيحة عصرية يختار فيها الشباب صبغ الشعر بالفضي أو يترك اللون الرمادي طبيعياً بفخر، ليصبح الرمادي رمزًا للجمال والثقة لا للشيخوخة.

ارتداء ما يناسب العمر

تلاشت فكرة “ارتدِ ما يناسب عمرك” مع جيل زد، فهم يرفضون أن تحدد أعمارهم خياراتهم في الأزياء، ويخلطون بين الأحذية الرياضية والملابس الرسمية ويجرّبون أنماط مختلفة دون الالتفات إلى العمر، فالحريّة في الاختيار هي الأساس.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على