تأكد أن يكون مستوى الواجبات متوافقًا مع قدرات الطفل، فالتدرج مهم منذ رياض الأطفال حين يبدأ بتتبّع الحروف ثم في الصف الأول بكتابة الحروف كاملة، وتتطور تدريجيًا إلى كتابة الكلمات والجمل البسيطة في المراحل المتقدمة، وهذا يمنع إرهاق الطفل ويجعله أكثر استعدادًا للكتابة.
مارس القراءة بانتظام مع الطفل، سواء كان ذلك من خلال قراءة الأم أو تشاركا في الأدوار، لتطوير التهجئة وزيادة الرصيد اللغوي وفهم النصوص بشكل أفضل، واختيار قصص مناسبة لعمره يجعل التجربة ممتعة ومرتبطة بمراحله التعليمية.
اقنع الأبناء بأن الكتابة ليست مجرد واجب مدرسي بل وسيلة للتعبير وتثبيت المعرفة في ذهنهم، مما يعزز دافعهم للممارسة ويقلل الاعتماد على الاستماع فقط.
اجعل الكتابة نشاطًا ممتعًا بالابتعاد عن الضغط الدراسي، كأن تكون لعبة يومية من 15 إلى 30 دقيقة يكتب فيها الطفل جملًا قصيرة عن نشاط قام به، أو يصف رحلة عائلية، أو يكمل قصة بدأت بها الأم، ما يساعده على الاعتياد على الكتابة وتطوير مهاراته بشكل عملي.
كون قدوة في الكتابة أمام الطفل؛ حين يرى الوالدان يكتبون بخط مرتب وباستمرار، يحفزه ذلك على تقليدهم وتزداد رغبته في ممارسة الكتابة والوفاء بالواجبات.
خصص مكانًا هادئًا ومريحًا للكتابة، مع طاولة صغيرة وأدوات مثل أقلام التلوين والرسم والممحاة، واجعل المكان جذابًا وملهمًا، فوجود بيئة مناسبة يعزز تركيزه وروحه الإيجابية عند إنجاز الواجبات.



