ابدأ الوالدان بالتواصل مع أبنائهما من خلال الابتسامة والكلمات الإيجابية والتفاعل بحماس، فذلك يمنحهم إحساسًا بالأمان والاهتمام ويجعلهم يسردون مواقفهم اليومية ويتقربون من بعضهم البعض. كما أن العودة إلى الروتين اليومي وانشغال الوالدين بمهامهما قد يؤثران في التواصل، لذا تقترح منظمة اليونيسيف خمس مهارات رئيسية للتواصل مع الأبناء.
إظهار الاهتمام
ابدأ التفاعل بالابتسامة والكلمات الإيجابية وتفاعل بحماس أثناء الحديث مع الأبناء، سواء أثناء تحضير الغداء، أو في طريق المدرسة، أو قبل المذاكرة، فهذه اللحظات تعزز الشعور بالأمان وتتيح لهم سرد ما مروا به من مواقف.
إتاحة مساحة للأبناء
امنح الأبناء مساحة للتعبير عن أفكارهم ومشاعرهم، واظهر الاهتمام بما يقولونه دون مقاطعتهم أثناء قيامهم بمهام أخرى أو أثناء الحديث عبر الهاتف، ما يمنحهم مجالًا للتعبير عن مشاعرهم دون تردد.
استخدام الأسلوب الهادئ فى التواصل
احرص على أن يكون أسلوبك في التواصل هادئًا ولطيفًا، وتجنب رفع الصوت أو الألفاظ المهينة، فذلك يرسخ قدوة في الأبناء ويجعلهم يشعرون بالاحترام والمحبة.
مساعدة الأبناء
ساعد الأبناء على التعبير عن مشاعرهم ووصفها وتسميتها لفظًا مثل السعادة أو الحزن أو الاسترخاء، وتقبل هذه المشاعر دون إصدار أحكام، ففهمك يساهم في تواصل أكثر إيجابية.
قضاء وقت ممتع
اعتمدوا على قضاء وقت ممتع معًا، كمشاهدة فيلم، أو قراءة قصة، أو زيارة عائلية أو حديقة، فهذه الأنشطة تزيد التواصل والارتباط بين الوالدين وأبنائهم.



