ذات صلة

اخبار متفرقة

فيكتوريا بيكهام تتجاهل جدل تصريحات ابنها بروكلين وتنشر صورة مع زميلتها

ظهرت فيكتوريا بيكهام متماسكة وشاركت أول منشور لها على...

انتقادات واسعة توجه إلى مطعم عالمي شهير في الصين بسبب برجر بحجم الماكرون

تشهد السنوات القليلة الماضية موجة انتقادات نتيجة ارتفاع الأسعار...

سبع خطوات لروتين أسبوعي لتهدئة فروة الرأس الحساسة بشكل طبيعي

اعرف أن فروة الرأس الحساسة تحتاج رعاية خاصة، فقد...

التنظيف والنضارة: عشبة شهيرة كبديلٍ طبيعيٍ للغسول الكيميائي

فوائد السدر كغسول للبشرة يُنظّف السدر البشرة بعمق ويزيل الشوائب...

لا تعتمد فقط على مؤشر كتلة الجسم وحده؛ من يحتاج إلى جراحة السمنة؟

متى تستدعي جراحة السمنة؟ يُستخدم خيار جراحة السمنة بشكل رئيسي...

علماء الفلك يكتشفون بقايا نجم جديد تمتد لمسافة 650 سنة ضوئية

أعلن فريق من علماء الفلك اكتشافاً مذهلاً لبقايا نجم ضخمة في سحابة ماجلان الكبرى، وهي مجرة تبعد نحو 160 ألف سنة ضوئية عن الأرض، ويمتد الغلاف المكتشف، المعروف باسم بقايا المستعر الأعظم (NSR)، حتى نحو 650 سنة ضوئية، ليكون أكبر غلاف نجمي من نوعه رُصد حتى الآن، كما أنه ثاني غلاف نوفا يتم تحديده خارج مجرتنا، وهو ما يفتح آفاق جديدة لفهم الانفجارات النجمية.

تفاصيل الاكتشاف

اعتمد الفريق على بيانات من مسوحات فلكية متعددة وتلسكوب ميركات الراديوي لدراسة المنطقة المحيطة بالنجم المتكرر LMCN 1971-08a، المعروف بثوراته السريعة التي تحدث كل نحو 38 عاماً تقريباً؛ وكانت آخر ظهوراته في 2009. أظهرت الملاحظات باستخدام مرشحات حساسة لانبعاثات الهيدروجين والكبريت بنية قشرية دائرية متماسكة حول النجم، وتبين أن القشرة أكثر سطوعاً في الشمال الشرقي والجنوب الغربي، مع وجود قوس يربط بينهما في الشمال الغربي.

تشير القياسات الإضافية بناءً على بيانات غاز الهيدروجين إلى أن ما لوحظ قشرة ضخمة، وتبين أن حدودها الداخلية والخارجية تبلغ 284 و329 سنة ضوئية من النجم، وتحتوي على كتلة تعادل 4130 مرة كتلة الشمس، وتتسع القشرة بسرعة قدرها 20 كيلومتراً في الثانية، وتُقدَّر عمرها بنحو 2.4 مليون سنة، ما يوحي بأنها تشكلت عبر ثورات متكررة جرفت المواد المحيطة إلى الخارج.

معطيات علمية دقيقة

تُظهر القياسات أن القشرة تتمدد بسرعة تبلغ 20 كيلومتراً في الثانية، وأن حدودها الداخلية والخارجية تقع على مسافات 284 و329 سنة ضوئية من النجم، وتحتوي على كتلة تقارب 4130 مرة كتلة الشمس، كما يُقدَّر عمرها بنحو 2.4 مليون سنة، وهو ما يشير إلى تكونها عبر نشاط نووي عابر مستمر جرف المواد المحيطة إلى الخارج.

آفاق مستقبلية

يؤكد الباحثون أن النجم LMCN 1971-08a قد يمتلك فترة تكرار أقصر من 38 عاماً، ما قد يعني رصد ثوران جديد قبل عام 2047. كما أن الاكتشاف يتحدى النماذج الحالية لتطور النجوم ويقدم رؤى جديدة لدورات حياة النجوم وديناميكيات المواد في المجرة. ويُشير الفريق إلى احتمال وجود بقايا أكبر من المكتشف، لكنها قد تكون ضعيفة وخفية بطبيعتها، ما يجعل المسوحات المستقبلية أكثر أهمية للكشف عن مثل هذه الأجسام الكونية النادرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على