ذات صلة

اخبار متفرقة

علامات في أظافرك تُحذِّر من مشاكل صحية قد لا تعرفينها

تُعَدّ الأظافر مرآة لصحة الجسم، إذ قد تعكس العديد...

طبيبة تحذر من وباءٍ جديد ينتشر بسبب الهاتف المحمول…انتبه

الأثر الصحي للاستخدام المفرط للهواتف يستخدم الناس الهواتف المحمولة طوال...

ليست مجرد نزلة برد: مخاطر تجاهل التهاب الجيوب الأنفية وطرق العلاج

فهم حالة الجيوب الأنفية وأهميتها في الوقاية ابدأ بفهم أن...

للسائقين: كيف تؤثر أضواء المصابيح الأمامية للسيارات على العينين؟

وهج المصابيح وتأثيره على العين والسائقين تشير ملاحظات خبراء RAC...

3 أطعمة تُسبّب الالتهاب المزمن وأمراض نمط الحياة، ويجب تجنّبها

يُعَد الالتهاب استجابة طبيعية للجسم يحافظ على الشفاء، لكنها...

علماء يبتكرون لباناً يطلق طعماً ورائحة الزعتر لتشخيص الأنفلونزا

مستشعر قائم على التذوق للكشف المبكر عن الإنفلونزا

طور علماء ألمان مستشعراً جزيئياً يحاكي مذاق الثيمول عند وجود فيروس الإنفلزا، وهو تصميم يستند إلى النورامينيداز كركيزة من جليكوبروتين الإنفلونزا، وهو إنزيم رئيسي في تكاثر الفيروس. عندما يتفاعل الفيروس مع المستشعر، يتولد الثيمول وهو مركب فينولي مستخلص من عشب الزعتر، ما يجعل وجود العدوى يظهر كإحساس بطعم عشبي على اللسان.

أُجريت اختبارات المعمل على لعاب بشري مأخوذ من أشخاص مُصابين بالإنفلونزا، فتم إطلاق الثيمول النقي خلال نحو 30 دقيقة. وفي اختبارات على خلايا بشرية وفئران، لم يُلاحظ أي انخفاض في بقاء الخلايا، ما يشير إلى سلامة المركبات. غير أن الاختبارات على البشر لم تبدأ بعد ويتطلب إنتاج المستشعر والعلكة في بيئات معتمدة.

تشير النتائج إلى أن هذا المستشعر يمكن أن يوفر فحصاً مبكراً للكشف عن الإنفلونزا وتمييز المصابين عن الأصحاء، مما يساعد في تحسين السيطرة على تفشي المرض، خاصة إذا كان بإمكان الشخص تذوق الثيمول واتباع الإجراءات اللازمة في وقت مبكر.

يمكن دمج المستشعر في علكة أو في طبقة غشائية رقيقة يمكن مضغها بسهولة في أي وقت، وتخطط الفرق لتطوير تطبيق يتيح للمستخدمين الإبلاغ عن إحساسهم بالتذوق وربط ذلك بوسائل وقائية وتتبع موجات الإنفلونزا، مع إمكانية توسيع الفكرة لتشخيص أمراض أخرى في المستقبل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على