ذات صلة

اخبار متفرقة

قبضة يد أقوى: نصائح وتمارين لتعزيز الجهاز العصبي والعضلي

تمثل قوة القبضة مؤشرًا وظيفيًا يعكس كفاءة الجهاز العضلي،...

اتبع هذه الخطوات للحفاظ على لياقتك البدنية أثناء عيد الفطر المبارك

يعتبر العيد مناسبة تجمع العائلة وتحتفل بانتهاء شهر رمضان،...

ما تأثير تناول البيض على مستوى الكوليسترول لديك؟

تأثير البيض على الكوليسترول في الدم يؤكد التقييم الحديث أن...

استمتع بأجواء العيد مع هاتفك في خمس خطوات سهلة.

ابدأ متابعة صلاة العيد مباشرة عبر تطبيقات المساجد أو...

العيد في الغربة؟.. أفضل ستة تطبيقات تجعلك بين أهلك بالصوت والصورة

يجمع العيد بين الفرح والحنين، لكن في الغربة يمتزج...

علماء يطورون لباناً يصدر طعماً ورائحة الزعتر لتشخيص الإنفلونزا

مستشعر على اللسان يكشف الإنفلونزا مبكرًا عبر نكهة الثيمول

ابتكر علماء من ألمانيا مستشعراً جزيئاً يشبه العلكة يطلق نكهة تشبه الزعتر عندما يواجه فيروس الإنفلونزا، بهدف أن يكون أداة فحص مبكر سهلة الاستخدام وميسورة التكلفة في أي مكان.

تعتمد فكرة المستشعر على ركيزة من النورامينيداز، وهو جليكوبروتين على سطح فيروس الإنفلونزا يساعد في إصابة الخلايا. عند وجود هذا الإنزيم، يتفاعل مع الركيزة لإطلاق الثيمول، وهو مركب فِينُولي يمنح طعماً عشبيًا قويًا في اللسان.

عند مضغ العلكة المرتبطة بالمستشعر، يطلق الثيمول وتتحول وجود الإنفلونزا إلى إحساس بالتذوق على اللسان، ما يوفر إشارة مبكرة للكشف.

كيف يعمل المستشعر؟

يعتمد التصميم الأولي على ركيزة ترتبط بنورامينيداز الإنفلونزا، وتُحرِّر الثيمول عندما يعمل الإنزيم، فيصبح وجود الفيروس قابلاً للإحساس بتذوق المستهلك.

لا يستطيع الشخص تذوق المستشعر بطرق عادية إذا لم يكن هناك الإنفلونزا، لأن الثيمول الناتج يُترجم وجود الفيروس إلى إحساس بالتذوق عند التذوق أو المصّ العلكة، وهو ما يجعل الإشارة قابلة للملاحظة من المستخدمين العاديين.

في الاختبارات المعملية على لعاب أشخاص مصابين بالإنفلونزا، أُطلق الثيمول خلال نحو 30 دقيقة، وبُحث تأثيره في خلايا بشرية وفي فئران، فظهرت نتائج أظهرت أن المستشعر ليس ساماً للخلايا الحية ولم يترتب عليه انخفاض في بقاء الخلايا.

مع ذلك، لم تُجرَ بعد تجربة على البشر، وتبقى عملية إنتاج المستشعر والعلكة وخطة التقييم في بيئات معتمدة تنظيميًا قبل أي تطبيق تجاري محتمل.

أشار الباحثون إلى أنهم يخططون لتطوير تطبيق يمكّن المستخدمين من الإبلاغ عن إحساسهم بالتذوق وتوفير بروتوكولات لمتابعة موجات الإنفلونزا في حال حدوث جائحة، بما يساعد في رصد انتشار المرض بسرعة أكبر.

يؤكد المؤلفون أن نتائجهم قد تقود إلى تطبيقات في أمراض أخرى، فبينما صمّم الجهاز حالياً للإنفلونزا، يرى الفريق إمكانية توظيف الفكرة في أمراض فيروسية أخرى مستقبلاً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على