ذات صلة

اخبار متفرقة

الشاي الأسود أم الأخضر.. أيهما أكثر صحة؟

يعد الشاي من أكثر المشروبات شعبية في العالم وهو...

ما الذي يحدث لجسمك عند تناول الزبيب الأسود؟

يزود الزبيب الأسود الجسم بالحديد الضروري لتكوين خلايا الدم...

طاجن بطاطس باللحم المفروم والموزاريلا

تكفي المقادير التالية 4–5 أشخاص وتضم بطاطس مكعبات مقدارها...

تختبر سبوتيفاي ميزة تتيح مزامنة الكتب الصوتية مع الكتب الورقية قريبًا

ميزة Page Match الجديدة تتيح ميزة Page Match لمستخدمي سبوتيفاي...

تدخلات طبية لعلاج مشكلات القلب: الفرق بين البالون والدعامة والقلب المفتوح

يواجه كثير من المرضى انسداد الشرايين التاجية وهو السبب الرئيسي للنوبات القلبية، ومع تقدم الطب ظهرت حلول متعددة لعلاج المشكلة وتختلف في الأسلوب والنتيجة.

أولًا: قسطرة البالون

تُعد قسطرة البالون الإجراء الأبسط والأكثر شيوعًا لعلاج ضيق الشرايين. يتم إدخال أنبوب رفيع عبر شريان الفخذ أو اليد حتى يصل إلى منطقة التضيق، ثم يُنفخ بالون صغير لضغط الترسبات وفتح الشريان. يُعد الإجراء بسيطًا وسريعًا، وغالبًا ما يغادر المريض المستشفى في اليوم نفسه. مع ذلك، تبقى النتيجة مؤقتة وغالبًا ما يعود التضيق لاحقًا، لذا كثيرًا ما تكون خطوة تمهيدية لتركيب دعامة.

ثانيًا: الدعامة القلبية

تطور الدعامات على الإجراء السابق. بعد توسيع الشريان بالبالون، يُزرع أنبوب معدني شبكي داخل الشريان ليبقيه مفتوحًا بشكل دائم. يحسن ذلك تدفق الدم ويقلل احتمال عودة الانسداد. يحتاج المريض إلى أدوية مضادة للتجلط ومتابعة دورية مع الطبيب. وعلى الرغم من فعاليتها الأكبر من البالون وحده، ليست الدعامة مناسبة للجميع، خاصة عند وجود انسداد في عدة شرايين.

ثالثًا: جراحة القلب المفتوح

عندما لا تكفي الوسائل السابقة، يلجأ الأطباء إلى جراحة القلب المفتوح. في هذه العملية يُفتح الصدر للوصول المباشر إلى القلب، وقد تتضمن ترقيع الشرايين التاجية باستخدام أوعية دموية مأخوذة من الساق أو الصدر، أو إصلاح صمامات، أو علاج عيوب خلقية. تستغرق عادة فترة تعافٍ أطول لكنها قد تمثل حلاً جذريًا للمشكلة عند وجود تعقيدات أو شرايين متعددة.

الفروق الجوهرية

تختلف الطرق في الأسلوب والفاعلية والاستمرارية: البالون إجراء مؤقت، الدعامة أكثر استدامة، والقلب المفتوح خيار جراحي مركب يُستخدم في الحالات المعقدة. وتظهر الفروق أيضًا في مدى الثبات على مدى الزمن، إذ تكون النتائج المتوقعة الأكبر مع الدعامة، بينما يظل القلب المفتوح خيارًا عندما تكون القـدرة على التعامل مع الشرايين المحدودة غير كافية. ووفقا لمرجع طبي مثل MSD Manual، توجد فروق مهمة بين هذه الطرق في فعاليتها واستدامتها، ويحدد الطبيب القرار النهائي بناءً على حالة المريض وعدد الشرايين المصابة وعدة عوامل أخرى مثل العمر والصحة العامة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على