عرض لويس فويتون في باريس
أبرزت لويس فويتون في عرضها خلال أسبوع الموضة في باريس مزيجاً من الكلاسيكية والحداثة، حيث أعادت تقديم فساتين القرن السابع عشر مع لمسات عصرية تكسر حدة الشكل التقليدي.
وجاءت التفاصيل عبارة عن تطريزات نابضة بالحياة، وياقات رفيعة وتنانير مكشكشة، مع تخفيض حدة التصميم من خلال أكمام منتفخة تتداخل كأصداف البحر، وصدريات على شكل أنابيب تشبه المشدات، إضافة إلى توسيع تشكيلة التريكو بأكمام جرسية مبالغ فيها وقطع منفصلة مزينة بالشراشيب بالألوان الفنية، وتنسيقها مع أحذية مسطحة وجوارب أورجانزا مرحة.
هذه المجموعة الخامسة والأربعون لجيسكيير كمدير فني لدى لويس فويتون، ولم تقتصر على إحياء التصاميم الكلاسيكية بل طُوّرت وتداخلت مع الإكسسوارات والأحذية والمنتجات الجلدية وحتى العطور، في إطار دمج العصور المختلفة وتحديثها.
نجح العرض في جمع عصور متعددة، وإعادة تركيب الأقمشة وإحياء قيم الموضة الأصيلة، مع إبراز كيف يمكن للمكوّنات الكلاسيكية أن تتفاعل مع المواد الحديثة لإبراز هوية العلامة في إطار المعاصرة.



