ذات صلة

اخبار متفرقة

أساليب طبيعية لتبييض الأسنان

طرق طبيعية لتبييض الأسنان ابدأ بتفريش الأسنان باستخدام صودا الخبز...

خبر سار: أطعمة تعالج الشعر الأبيض وتعيد الشباب

يعاني العديد من الشباب والمراهقين من ظهور الشعر الأبيض...

الممنوعون من تناول بذور الشيا

الأشخاص الذين ينبغي عليهم توخي الحذر من بذور الشيا تُعَد...

من وحي لعبة تحولت إلى واقع جدي.. علامات تحذيرية لمرض السكر عند الأطفال

يتناول هذا النص حالة الطفل يوسف وإصابته بمرض السكري،...

لماذا تعاني من الحساسية تجاه أشياء لم تكن تعاني منها عندما كنت طفلاً؟

تظهر الحساسية أحيانًا لأول مرة في مرحلة البلوغ، رغم...

إنجاز علمي: تحويل خلايا جلد بشرية إلى بويضات قابلة للإخصاب بهدف مكافحة العقم

التقنية والهدف

كشفت دراسة رائدة عن نجاح العلماء في استخدام خلايا جلد بشرية لابتكار بويضات قابلة للإخصاب قادرة على إنتاج أجنة مبكرة، في خطوة تمثل إنجازاً علمياً قد يُحدث ثورة في علاج العقم. تضمنت الدراسة ما يسمى بإثبات المفهوم، ونشرت في مجلة Nature Communications، حيث أخذ الباحثون النواة التي تحمل المعلومات الوراثية من خلية جلد عادية وزَرَعوها في بويضة مانحة أزيلت نواتها الأصلية. نتج عن ذلك 82 بويضة بشرية وظيفية أُخصبت لاحقاً في المختبر، وهي بويضة تشترك في الحمض النووي مع الشخص مقدم الخلية الجلدية ويمكن إخصابها بنطفة من شخص آخر.

تقنية “دوللي”

تعتمد هذه التقنية على نقل نواة الخلية الجلدية، وهي التقنية ذاتها التي اشتهرت باستنساخ النعجة دوللي عام 1997. وتوقعت الدكتورة باولا أوماتو، المشاركة في الدراسة، أن يستغرق هذا النهج نحو عقد من الزمن قبل أن يصبح متاحاً سريرياً، موضحة أن هذا الإنجاز قد يمكِّن النساء الأكبر سناً، أو اللواتي لا يمتلكن بويضات لأي سبب، من إنجاب طفل وراثياً مرتبطاً بهن.

التحدي الجيني

كان التحدي العلمي الأكبر ضمان أن تحتوي البويضة المعاد برمجتها على العدد الصحيح من الكروموسومات وهو 23 كروموسوماً. وللتغلب على ذلك ابتكر الفريق طريقة لإزالة الكروموسومات الزائدة من خلال محاكاة الانقسام الخلوي الطبيعي، وأطلقوا عليها اسم “الانقسام الميتوزي”.

عوائق السلامة

ورغم النجاح في إثبات المفهوم، أكدت الدراسة أن الطريق نحو التطبيق السريري لا يزال طويلاً، إذ أشارت أوماتو إلى أن جميع الأجنة الناتجة كانت غير طبيعية من الناحية الكروموسومية، إما بسبب عدد إجمالي خاطئ أو لغياب كروموسوم من كل زوج، وهو ما يعني أنها لن تُنتج أطفالاً أصحاء وسيُتوقف نموها مبكراً.

بالإضافة إلى ذلك، لم تصل نسبة تقل عن 9% من البويضات الناتجة إلى مرحلة الكيسة الأريمية، وهي مرحلة نقل الجنين في التلقيح الصناعي. شدد الباحثون والخبراء على الحاجة إلى مزيد من الأبحاث الموسّعة لضمان الفعالية والسلامة قبل تطبيقات سريرية مستقبلية.

تفاؤل حذر

وصف خبراء المجال هذا الإنجاز بأنه “إثبات مفهوم مثير للاهتمام” قد يُغيّر فهم العقم والإجهاض. وأكدت أماندر كلارك، أستاذة البيولوجيا الجزيئية، أن هذا النهج يمثل “بداية مهمة” لمساعدة ملايين النساء اللاتي يعانين من قصور المبيض الأولي، مع الاعتراف بأن تقنيات التلقيح الصناعي الحالية تقف عند حدودها. وأشارت إلى أن ربط نقل النواة بعملية الاستنساخ يجعل العوائق التنظيمية كبيرة أمام إدخال التكنولوجيا إلى الممارسة السريرية، رغم أن الأجنة الناتجة تحتوي على كروموسومات من كلا الوالدين.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على