ذات صلة

اخبار متفرقة

روبوتات صغيرة تتفاعل مع الصوت واللمس كأحدث صيحات زينة الحقائب

الدمى ميرومى وتطورها في حقائب اليد شهد عام 2025 انتشاراً...

شركة تعتزم إطلاق أول رائد فضاء آلى ـ بشرى إلى الفضاء

منصة PM01 في بيئة الفضاء أعلنت شركة إنجن إيه آي...

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا للجزائر بهدف الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها

أطلقت الصين اليوم السبت قمرًا صناعيًا جزائريًا للاستشعار عن...

غثيان الأطفال: الأسباب الشائعة وطرق آمنة للتخفيف دون أضرار

يظهر الغثيان عند الأطفال بشكل مفاجئ ويصعب على الطفل...

سيدة صينية تتحدى الشيخوخة وتلد في سن الـ59

قررت سيدة صينية تبلغ من العمر 59 عامًا خوض...

HFMD والإنفلونزا: أهم النصائح لحماية ابنك من الفيروسات والعدوى

ابدأ التوعية في البيئات المدرسية والمنزلية مع بداية موسم المدرسة حول الفيروسات التي تصيب الأطفال، من الهربس إلى الجدري والإنفلونزا وفيروسات الجهاز التنفسي المخلوي وفيروس الفم واليد والقدمين والطفح المصاحب لهذه الأمراض.

أهم الفيروسات التي يمكن أن تنتشر في المدارس

تنتشر في البيئات المدرسية عدوى متعددة، مثل الإنفلونزا والإنفلونزا الموسمية من مصدر فيروسي متغير، وفيروسات الأنف التي تسبب صداعاً واحتقان وأنف مسدود والسعال، كما يمكن أن يظهر جدري الماء وفيروس الفم واليد والقدمين والحصبة والحصبة الألمانية، إضافة إلى عدوى الهربس عند وجود تلامس مادي، وهذه الفيروسات قد تسبب ارتفاع حرارة وآلام جسدية وتشتتاً في الدراسة إذا لم تُعالج وتُعطَ العناية المناسبة.

أهمية النظافة والوقاية

في المنزل يجب ترسيخ ممارسات النظافة الشخصية، خصوصاً غسل اليدين المتكرر، فهذه الخطوة هي الأهم للوقاية من العدوى، ولجعل الأطفال يفهمونها بسهولة يمكن استخدام أساليب سؤال غير مباشرة عن النظافة في المدرسة مثل: هل رائحة الصابون في المدرسة جميلة؟ من ينظف فصلك؟ حتى نعرف ظروف النظافة دون إحراج أو تقليل الدافع للتعرّف على الواقع.

الراحة في المنزل عند المرض وخطورة الانتشار

في المدارس المزدحمة حيث تكون دورات المياه ومصادر الماء محدودة، تزداد مخاطر انتشار العدوى، فالعدوى تنتقل غالباً عبر اليدين والرشاشات التي تبقى على الأسطح، ولأن فيروسات الإنفلونزا يمكن أن تعيش حتى 24 ساعة على الأسطح يمكن إبقاء الطفل في المنزل حتى يتعافى لتقليل خطر الانتقال إلى الآخرين، وتظل التهوية الجيدة جزءاً أساسياً من الحد من انتشار العدوى.

لا تفرط في حماية الأطفال

تختلف قابلية الأطفال للإصابة بالعدوى باختلاف سلوك الأهل، فالحماية الزائدة تمنع الأطفال من مواجهة الكائنات الدقيقة الطبيعية وتضعف استجابتهم المناعية لاحقاً، وفي العادة يصاب الأطفال المولودون بعدهم بأمراض أقل تكراراً عندما يتحاقون بالمدرسة بسبب تعرضهم للميكروبات مع إخوتهم، لكن الأطفال المولودين قبل ذلك يتعرضون لمجموعة من الأمراض لأول مرة في مرحلة ما قبل المدرسة أو المدرسة الابتدائية وتكون إصابتهم أكثر تكراراً.

لا حاجة للمضادات الحيوية لكل عدوى

عند الأطفال، تكون الفيروسات هي السبب الأكثر شيوعاً لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وتبقى العناية الأساسية مثل الترطيب والراحة وتناول وجبات منتظمة هي أهم عناصر العلاج، وتجنب الاعتماد على المضادات الحيوية في العدوى الفيروسية، إذ يمكن أن يظل التحمّل للحمى العالية مقبولاً دون دواء، بينما قد تتطور عدوى بكتيرية ثانوية في حال وجود ضعف مناعي يجعل المضادات الحيوية ضرورية.

التغذية لتعزيز المناعة

لتقوية جهاز المناعة لدى الأطفال في سن المدرسة، ابدأ يوم الطفل بوجبة إفطار تحتوي على مزيج من الكربوهيدرات والبروتين والدهون مثل البيض أو الزبادي مع الفاكهة أو خليط الحبوب، وفي فصل الشتاء اختر أطعمة غنية بالألياف وفيتامين سي مع الخضروات الورقية مثل السبانخ والسلق والبروكلي، وتناول منتج واحد على الأقل من الألبان مثل الجبن أو الحليب أو الزبادي يومياً، مع تجنب تناول الألبان مع أطعمة غنية بالحديد لأنها قد تقلل من امتصاص الحديد، وابدأ باختيار الحبوب الكاملة دون سكر مضاف، ويمكن إضافة أعشاب مثل النعناع، وتجنب الأطعمة المعلبة والحلويات مع تقليل مشاهدة إعلانات الوجبات السريعة، ويفيد تناول مكملات فيتامين D في الشتاء تحت إشراف الطبيب، واستخدام زيت السمك أو أوميغا 3 خلال فترات خاصة أو عند وجود نقص غذائي، كما يوصى بتناول الفواكه المجففة والمكسرات كجزء من النظام الغذائي وتحقيق توازن غذائي يساعد على مناعة أقوى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على