ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل اللون الأزرق.. كل ما لم تعرفه عن طفل التوحد في س وج

يقدِّم مسلسل اللون الأزرق صورة واضحة لمعاناة أطفال التوحد...

7 أفكار رقمية لتعزيز فرحة العيد وجعلها أكبر وأجمل.. أبرزها المعايدات الإلكترونية

تغيّرت أدوار التكنولوجيا في حياتنا اليومية، فلم تعد مجرد...

استمتع بأجواء العيد مع هاتفك في 5 خطوات سهلة

استمتع بأجواء العيد عبر هاتفك بطريقة مبتكرة، فبفضل الهواتف...

أزيز الصدر أثناء الزفير: متى يكون طبيعياً ومتى يشير إلى مشكلة تنفّسية؟

يبدأ صوت الأزيز أثناء الزفير عندما يمر الهواء عبر...

أطعمة تثير أعراض الصدفية وأخرى تخفف منها

ماذا يأكل مريض الصدفية؟ يركّز النظام الغذائي للمصاب بالصدفية على...

فيروس HFMD غير مقلق ويزول خلال أيام.. تعرف على أعراضه وطرق الوقاية

أعلنت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الجيزة عن انتشار فيروس HFMD وتسجيل أربع حالات إصابة في مدرسة ألسن سقارة بالمريوطية، وفي هذا التقرير توضح المديرية حقائق عن الفيروس وكيفية الوقاية منه بشكل مبسط.

ما هو HFMD

فيروس HFMD، أو مرض اليد والقدم والفم، هو مرض فيروسي يسببه عدة فيروسات أبرزها فيروس كوكساكي A16 وفيروسات أخرى من عائلة الفيروسات المعوية. سُمّي بهذا الاسم لأنه يظهر طفحاً جلدياً على اليدين والقدمين، إضافة إلى تقرحات مؤلمة داخل الفم. قد يمتد الطفح أحياناً إلى الصدر والظهر والذراعين والساقين وأعضــــاء تناسلية وأرداف.

عادةً ما يصيب المرض الأطفال دون سن الخامسة بشكل أساسي، إلا أن الأطفال الأكبر سناً والبالغين قد يصابون به أيضاً. في الغالب يكون المرض خفيفاً ويختفي خلال أسبوع إلى عشرة أيام، إلا أن اكتشافه المبكر يساعد على تخفيف الأعراض وتقليل الانتقال بين الأطفال.

الأعراض

تنقسم الأعراض عادة إلى مرحلتين، فسبقت أولاً حمى خفيفة والتهاب في الحلق يزداد ألماً مع الوقت، ورشح وسيلان وأنفلونزا بسيطة، وتقلّبات في الشعور بالشهية وآلام في المعدة.

بعد عدة أيام تظهر الأعراض الأكثر وضوحاً، وهي طفح جلدي على اليدين والقدمين وأحياناً المرافقين والركبتين وأعضاء التناسل وأرداف، وتقرحات مؤلمة داخل الفم، وتضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة.

طرق انتقال العدوى

HFMD شديد العدوى وينتقل بسهولة من طفل لآخر عبر رذاذ العطس أو السعال من شخص مصاب، وملامسة اللعاب أو البراز الملوثين، والاحتكاك المباشر بفقاقيع المصاب، والتقبيل أو العناق لشخص يحمل الفيروس، ومشاركة الأدوات مثل الأكواب والمناشف والملابس، بالإضافة إلى لمس الألعاب أو الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه.

المضاعفات المحتملة

رغم أن المرض عادةً بسيط، قد تحدث مضاعفات نادرة مثل الجفاف نتيجة صعوبة شرب السوائل بسبب تقرحات الفم، وتساقط الأظافر مؤقتاً بعد الإصابة، وحتى التهاب السحايا أو الدماغ الفيروسي في حالات نادرة ولكنه خطير.

الوقاية

تؤكد الإجراءات الوقائية الأساسية على تعليم الأطفال تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال، وتعقيم الألعاب والأسطح التي يكثر لمسها، ومنع مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والمناشف، وعزل الطفل المصاب حتى يتماثل للشفاء، وغسل الملابس وأغطية الفراش الخاصة به بانتظام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على